العودة للتصفح
الرمل
الرجز
الكامل
الكامل
أبدى الغواني الصد والإعراضا
الصنوبريأبدى الغواني الصدَّ والإعراضا
لمّا رأيْنَ بعارضَيكَ بياضا
وَعَضَضنَ عنك جُفُونهنَّ ورَّبما
قلَّبنَ أَحداقاً إليك مراضا
هجم المشيبُ فما له من رجعةٍ
فأتى على ماء الشباب فغاضا
وانقاد طوعاً للنُّهى ولربَّما
أعيتْ غوايةُ جَهلِهِ الرُوَّاضا
وَرَمَتهُ عن قوس الخطوب حوادثٌ
تركتْ صِعابَ مطيِّهِ أنقاضا
نَقَض المشيبُ قوى الشباب ولم يَزل
شَيْبُ الفتى لشبابِهِ نقَّاضا
لا بأسَ أَن نشرَ المشيبُ قِناعَه
إِنَّ الجواهرَ تَقْبلُ الأعراضا
أتعَبتَ فكركَ فيه لمَّا أتْعَبَتْ
كفَّاكَ في جنَباتِه المقراضا
يا صاح ما في الشيبِ من عهد الصِّبا
عِوَضٌ له أُضحى به معتاضا
قمْ فاغتَنمْ شَرْخَ الشبابِ وعاطِني
بكراً ترى لشعاعها إِيماضا
تركَ المزاجُ على تورُّدِ خَدِّها
من مستديراتِ الحبابِ عِراضا
ولها دبيبٌ ما جرى في مفصلٍ
إلا شَفَى الأسقامَ والأمراضا
في روضةٍ كَسَتِ السماءُ ربُوعَها
حُللاً من النبتِ البهيِّ عِراضا
ألِفَتْ مآلفها فأحدق حولها
وَرَقُ الربيعُ حدائقاً ورياضا
وَسَرَتْ سواري المُزْنِ في جَنَباتها
فَسَقَتْ بقاعاً حولها وَغِياضا
ما للبخيلةِ لا تجودُ لعاشقٍ
قد أَوْرَدَتْهُ من الحِمامِ حياضا
وَفَدَتْ عليه بأسْهُمٍ منْ طَرفها
جَعلَتْ مقَاتِلَهُ لها أغراضا
خُضْ في بحارِ الحبِّ إِنَّ أخا الهوى
مَنْ في بحارِ الحبِّ وَيْحَكَ خاضا
كم رُضْتُ قلبي في الهوى فوَجَدْتُهُ
في كلِّ حالاتِ الهوى مُرْتَاضا
ما إن دعا الشوقُ الجفونَ إلى البكا
إِلاَّ تحدَّر ماؤها بل فاضا
قصائد مختارة
عيشة المرء كما ظل عبر
حنا الأسعد
عيشةُ المرءِ كما ظلٍّ عَبَر
يا أولي الألباب كونوا في حَذَر
هذا غزال الهند في الغزلان
الثعالبي
هذا غزالُ الهندِ في الغزلانِ
كُمِثْلِ عُودِ الهندِ في العيدانِ
قد اباح الحظ بالالطاف لي
أبو الهدى الصيادي
قد اباح الحظ بالالطاف لي
كل سر في خبايا لعلع
هنئو هذا الكريم الراقيا
محمد الحسن الحموي
هنئو هذا الكريم الراقيا
واشربو كأس التهاني صافيا
قالوا جزعت فقلت إن مصيبة
ابن الزيات
قالوا جَزِعتَ فَقُلتُ إِنَّ مُصيبَةً
جَلَّت رَزِيَّتُها وَضاقَ المَذهَبُ
ومؤمر بين الرجال مقدم
مهيار الديلمي
ومؤمَّرٍ بين الرجال مقدَّمٍ
في الأرض وهو مدَبَّرٌ مأمورُ