العودة للتصفح الرجز الكامل السريع الخفيف
أبا حسن ذكرتنا العهد والإخا
عبدالعزيز بن معمرأبَا حَسَن ذَكَّرتَنَا العَهدَ والإِخَا
وَعَصراً مَضَى وَالشَّملُ بِالخَيرِ جَامِعُ
زَمَانَ اصطَحَبنَا في أمَانٍ وغِبطَةٍ
وَللَّدِينَ وَالدُّنيَا لَدَينَا مَوَاضعُ
بُنُودُ ذَوِي الإِسلاَمِ تَخفِقُ أَينَمَا
تَوجَّهَتش الرَّاياتُ فَالنَّصرُ تَابِعُ
فَتمَّت بِهَا النِّعما وَحُقَّ لَنَا الهَنَا
وقامَت به فيما لَدَيهِ الشَّرَائِعُ
وَلَسنَا نُبَرِّى النَّفسَ مَن أَمرِ سُوئِهَا
وَلَولاَهُ مَا حَلَّت عَلَينَا الفَجَائِعُ
فَإن حَالَتِ الأحوَالُ عَمَّا عَهِدتُّهَا
وَصَارَ مِنَ الأَعدا الصَّدِيقُ المُشَايعُ
وبث عنان الخَلقِ في الأَرضِ بَغيُهُم
ورَاعَت قُلُوبُ المُؤمِنينَ الرَّوَائِعُ
فَصَالِحَةُ العُقبَى لِكُلِّ مُوَحِّدٍ
وَإن زَعزَعَتهُ النَّائِبَاتُ الزَّعَازِعُ
قصائد مختارة
تغرق
شوقي أبي شقرا العمر باذنجانة في خلّ الإناء سأعثر على غزال الأنين، على الحطام المبرقش
قلت لعنس قد ونت طليح
العجاج قُلتُ لِعَنسٍ قَد وَنَت طَليحِ عَوجاءَ مِن تَتابُعِ التَطويحِ
للمادحون اليوم أهل زماننا
ابن الرومي لَلمادحونَ اليومَ أهلَ زماننا أوْلى من الهاجين بالحرمانِ
الطفل في الخوف
قاسم حداد تخطيتُ الغبارَ وصرتُ مائياً تجلى لي سحابٌ في الهوادج
الدهر لا تأمنه لقوة
أبو العلاء المعري الدَهرُ لا تَأمَنُهُ لَقُوَةٌ تَزُقُّ أَفراخاً لَها بِالسُلَيّ
وصلت منك رقعة أسأمتني
ابن عنين وَصَلَت مِنكَ رُقعَةٌ أَسأَمَتني وَثَنَت صَبرِيَ الجَميلَ كَليلا