العودة للتصفح
مخلع البسيط
البسيط
مجزوء الوافر
البسيط
الوافر
أبا العباس ما ظني بشكري
ابو نواسأَبا العَبّاسِ ما ظَنّي بِشُكري
إِذا ما كُنتَ تَعفو بِالذَميمِ
وَإِنّي وَالَّذي حاوَلتَ مِنّي
لَمُعوَجٌ دَفَعتَ إِلى مُقيمِ
وَكُنتَ أَباً سِوى أَن لَم تَلِدني
رَحيماً أَو أَبَرَّ مِنَ الرَحيمِ
حَلَفتُ بِرَبِّ ياسينٍ وَطَهَ
وَأُمِّ الآيِ وَالذِكرِ الحَكيمِ
لَئِن أَصبَحتُ ذا جُرمٍ عَظيمٍ
لَقَد أَصبَحتَ ذا عَفوٍ كَريمِ
وَلي حُرَمٌ فَلا تَنتَطَّ عَنها
فَتَدفَعَ حَقَّها دَفعَ الغَريمِ
تَغافَلُ لي كَأَنَّكَ واسِطِيٌّ
وَبَيتُكَ بَينَ زَمزَمَ وَالحَطيمِ
قصائد مختارة
لومك للصب لا يلائم
الأبله البغدادي
لومك للصبِّ لا يلائم
وهو سقيم وأنت سالم
أغيب عنك بود لا يغيره
البحتري
أَغيبُ عَنكَ بِوُدٍّ لا يُغَيِّرُهُ
نَأيُ المَحَلِّ وَلا صَرفٌ مِنَ الزَمَنِ
إليك إليك يا وطني
مطلق عبد الخالق
إليك إليك يا وطني
مناي وفتنة العصر
ما لي رأيت صنوف الباطل اشتبهت
أبو العلاء المعري
ما لي رَأَيتُ صُنوفَ الباطِلِ اِشتَبَهَت
فَلَم تَزَل بِقِرانِ المُشتَري زُحَلا
يعاودني لذكراك الحنين
ابن الجزري
يعاودني لذكراك الحنين
ويعروني التلهف والأنين
أسطورة الخيام
إبراهيم العريض
(1)
في أرض إيرانَ حيث الهَضْبُ لابسةٌ