العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
مجزوء الرجز
الكامل
الخفيف
الطويل
أأماه حياك الربيع نضيرا
أبو الفضل الوليدأَأُمّاهُ حيّاكِ الرّبيعُ نضيرا
مُحيّاكِ في قَلبي يَلوحُ مُنيرا
أُأُمّاهُ لا تبكي على فَرخِكِ الذي
نأى فغدا مِنهُ الجناحُ كسيرا
أما هيَّجَت ذكراكِ عصفورةً غدَت
تُحيِّي ضياءً أو تزقُّ صَغيرا
أحنُّ إِلى مرآكِ في دارِ غربتي
وأحسدُ أفراخاً تزينُ وُكورا
وأستقبلُ الأنسامَ كلَّ صَبيحةٍ
لآخُذَ مِنها قوَّةً وعَبيرا
وأُدخِلُ نورَ الشمسِ صَدري ومُقلتي
وأُخرِجُ من بين الضلوعِ زَفيرا
أيا أمِّ هذا النأيُ لم يُبقِ لذةً
لِقَلبي فإني قد عريتُ نضيرا
فأصبحَ غُصني يابساً في رَبيعهِ
وأصبحَ زَهري في الهواءِ نَثيرا
تولّى شبابي ما انتَفَعتُ بحسنِهِ
وكان نَصيبي أن أعدَّ شُهُورا
شهوراً تولّت مع رجائي وبهجتي
وقد خلَّفت باعي الطويل قصيرا
أيا أمِّ والأمواجُ تَفصُلُ بيننا
فأسمعُ مِنها في الظلامِ هَديرا
وأبكي عليها آسفاً متشوِّقاً
وآملُ منها أن تَفُكَّ أسيرا
فأشتاقُ نَظمَ الشعرِ حيناً لأنني
من البُلبُلِ العاني أُحِبُّ صَفيرا
عَهدتُكِ في الظلماءِ ترعينَ نجمتي
وقلبُكِ يَهفو خافقاً ليَطيرا
فإن يَغشَها الغَيمُ الكثيفُ تَبسَّمي
لعلَّ لها بعدَ الأفولِ ظهورا
وألقي تحياتٍ على نفسِ الصَّبا
لعلَّ له يوماً عليَّ مزورا
قصائد مختارة
كأنما النار بينه ذهب
أبو هلال العسكري
كَأَنَّما النارُ بَينَهُ ذَهَبُ
وَالجَمرُ مِن تَحتِهِ يَواقيتُ
أإنسان عين الدهر جفنك قد غدا
ابن زمرك
أَإِنسان عين الدهر جفنك قد غدا
يحفُّك منه طائر اليمن والسعدِ
أنخ هديت الاينقا
أبو الحسن الششتري
أنِخْ هُديتَ الايْنُقا
فَقَدْ وصَلْتَ الأبْرقَا
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
أو روايا التؤام في المهمه القفر
الكميت بن زيد
أو روايا التُؤام في المهمه القفـ
ـر تناولن من سراة العويرا
يا علوة ما كان ظني أن أجزى
الشاذلي خزنه دار
يا علوة ما كان ظَني أنْ أجْزَى
بِصَدٍّ وقَلْبِي فِيهِ حُبُّكُمُ أجْزا