العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الطويل الطويل
أأظهر أم أخفي الذي بي من السقم
تميم الفاطميأأُظهِر أم أخفي الّذي بي من السَقْم
وكم أدفع الأيّامَ بالصبر والحِلم
أعلِّل نفسي بالأماني تجلُّداً
وأُوِهمُها أن النّزاهة في العُدم
صبَرتُ على الأحداث حتى أذَبْنَني
وحتى انتهيت سِكِّينهُنّ إلى العظم
ولم يَلق مخلوقٌ من الدهر مِثل ما
لقيتُ من الأرْزاء والجورِ في الحكم
فما عنَفت غيري الخطوب بجورها
ولا ظلمت أحداثها أحداً ظلمي
أرُوني مريضَ القلب مثلي والمنُى
عليلَ الغنى والحالِ والحظّ والجِسم
وما خذلْتني همّتي فألومها
وما ضاق بي مذ كنتُ في محفِلٍ عِلمي
وأنَفذُ من رمح الشّجاع سياستي
وأبصَرُ من عين البصيرِ ضِيا فهمي
فلِمْ أختفي تحت التراب مضيَّعاً
وقد نوّهت في الخافِقين العُلا باسمي
وما ليَ أخطو في الحضيض تخلُّفاً
وقد عُقِدتْ كفّي على كاهِل النجم
أيا ابنَ معزّ الدين والفضلُ كلُّه
إليك انتهى دون الأعارِبِ والعُجْمِ
أناديك أم أشكو إليك ظُلامتي
أم أشكوك أم أكني عن الأمر أم أُسمي
أتغدو ظُنوني في معاليك ظُلَّما
وتصبِحُ آمالي مبدَّدة النَّظْم
وأشربُ إذ أصبحتُ ضيفَك من دمي
وآكل إذ خلصتُ ودَّك من لحمي
وأُبخَس حظّاً أنت كنت ابتدأتَه
وأنت أحقّ الناس بالعدْل في القَسْم
إذا كنت أنت الحاكم المرتضَى به
فما لك تغدو دون حُكمك لي خَصْمي
أجِزْني على مقدار ما أنا محسنٌ
ولا تعطني ما ليس يبلغُه سَهْمي
فإني على إنكار مَجْدكِ أتّقي
وعنك إذا رامت عُلاك العدا أرمي
وما كان حقّي منك ذا غيرَ أنني
رجوتُ وراءَ الحرب عاقبةَ السِّلْم
فكم من محبّ راحَ بالّلحظ قانعاً
إذا راح ممنوعاً من الضَّمّ واللّثْم
فإن كنتُ محبوباً فكن خيرَ واصل
لحبلي فإنّي فيك مجتمع الهّمِّ
قصائد مختارة
إن كان ما بلغت عني فلامني
حجية بن المضرب إن كان ما بلغت عني فلامني صديقي وحزت من يدي الأنامل
حي الأهله في الأعلام
إسماعيل صبري حيّ الأهلّه في الأَعلام ويّا النجوم شارات الفخر
أنزه لحظي المحبوب من أن
حفني ناصف أنزهُ لحظَيْ المحبوب مِن أن يكون عليهما أدنى اعتراضِ
حوارية بين الفراتين دارها
الفرزدق حَوارِيَّةٌ بَينَ الفُراتَينِ دارُها لَها مَقعَدٌ عالٍ بَرودٌ هَواجِرُه
دموع دعاهن الهوى فأجبنه
إبراهيم الصولي دُموع دَعاهنّ الهَوى فَأَجَبنه تحدَّرن شَتّى وَاِلتَقَين عَلى الخَدِّ
وما كانت الآداب إلا طرائفا
زكي مبارك وما كانت الآداب إلا طرائفاً من الشعر أو ما يستجادُ من النثر