العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل المتقارب السريع
أأذوب لا والله لست أذوب
فرنسيس مراشأأذوب لا واللَه لست أذوب
إن قال ترك قلت ذا المطلوب
إني امرؤ عف الطباع وليس لي
في هوى الذي لم يهوني تشبيب
لا أنكرنّ عليه حق دلالة
فجماله للناظرين عجيب
ولكل عين أعين ترنو له
ولكل قلب في هواه قلوب
لكنّ قلبي لا يرن بحب ذي
قلب أصم الطبع ليس يجيب
وكذاك لم أنكر أناسة وجهه
لكنه شرس الفؤاد غضوب
ما لم يكن بين القلوب تبادل
في الحب لا حب ولا محبوب
رح يا رسول إلى الحبيب وقل له
مات الغرام لك البقا فتطيب
إن المحب سلاك فابشر بالمنى
واذهب فأنت لمن تشاء حبيب
وليهن واش ولتسرّ حواسد
وليرض لاح وليقرّ رقيب
واللَه لو لم يدعني هو أوّلا
بوداده لوداده فأجيب
ما كنت لا واللَه همت بمثله
حبا ولم يك مضنى التخييب
لكنما لا يعرف الدنيا سوى
من راح يكشفها له التجريب
يا ظبي بل يا نافراً عن ودّ من
قد كان منك لودّه التسبيب
واللَه لم يضرب فؤادي بالهوى
لو لم يئن فؤادك المضروب
وكذاك لم يسكب بحبك مدمعي
لو لم يبن لي دمعك المسكوب
والآن أنت رميت بي سهم الجفا
فرددته لك والمصيب يصيب
أبتِ المروءة أن يقيم على الهوى
قلبي وقلبك للسوى مقلوب
أما فلا عاد الجمال يصيدني
حتى يصيد أبا العرين ربيب
مذ شبت عشقاً عفتني فأغظتني
فلسوف من غيظي عليك تشيب
ولكم شجيت بذا إلى سهر الدجى
ها نمت فاسهر أيها المشجوب
قد تبت عنك فلست أرجع لا ومن
يهب الندامة ذا الخطا فيتوب
قصائد مختارة
تغنم ما حييت الخير عمدا
الأحنف العكبري تغنّم ما حييت الخير عمدا ولا تلوي على خلق ركيك
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
العُشاري بَدا رَوضة مِن جنة الخُلد إِذ بَدا مقام عَلى التَقوى الرفيعة شيدا
أناجز جيش الخطب والخطب فادح
أبو المحاسن الكربلائي أناجز جيش الخطب والخطب فادح يكافحني طورا وطورا اكافح
أطاعك فيما تروم القدر
ابن الخياط أَطاعَكَ فِيما تَرُومُ الْقَدَرْ وَأَسْفَرَ عَمّا تُحِبُّ السَّفَرْ
فديت عينيك وإن كانتا
القاضي التنوخي فديتُ عينيك وإن كانتا لم تُبقِيا من جَسَدي شَيّا
عبيدك المذنب جاء زائرا
محمد بن علي البغلي عبيدك المذنب جاء زائرا ولائذا ومستجيرا بالنجف