العودة للتصفح الطويل المتدارك المنهوك الكامل المتقارب الرمل
أأحبابنا هل عائد بكم الدهر
حيدر الحليأأحبابنا هل عائد بكم الدهرُ
طواكم وعندي من شمائلكم نشرُ
سلامٌ على تلك المحاسن إنَّها
مضت فمضى في إثرها الزمنُ النضرُ
لعمري لئن قد أقفر الجزعُ منكم
فربع الأسى من بعدكم طللٌ قفرُ
أشتاق إليكم كلَّما عن َّ بارقٌ
وآيةُ شوقي أنَّ دمعي له قطرُ
ولا أنشق الأرواحَ إلاَّ غلالة
لتبردَ أحشائي وهل يبرد الجمرُ
وكنتَ أعدُّ الهجرَ لا شيء فوقه
إلى أن أتى ما هان من دونه الهجرُ
فأصبحت لا أعلامُ سلع تشوقني
ولا يتصبَّاني بها ما حوى خدرُ
وكيف وفقدان الشباب فقدتكم
وتلكَ حياةٌ لا يُحبُّ لها عمرُ
ولمَّا تجاذبناكمُ أنا والردى
رجعت برغمي عنكم ويدي صفرُ
وكم منكم من واضح الوجه أدرِجتْ
له صورةٌ في البُرد لم يحكها البدرُ
وكافورةٍ للحسنِ أضحت بزعمهم
تعطّر بالكافورِ وهي له عطرُ
لي اللهُ بعد اليوم من لي بقربكم
وأبعدُ غادٍ من أتى دونه القبرُ
قفوا زوِّدونا إنَّما هي ساعةٌ
ووعد التلاقي بيننا بعده الحشرُ
رحلتم وقلبي شطرُه في ظعونكم
وللوجدِ باقٍ منه في أضلعي شطرُ
وشيَّعتكم والدمع يومَ نواكم
غريقان فيه خلفكم أنا والصبرُ
وأعهدُ خصراً يشتكي ثقلَ ردفه
فوارحمتا تحتَ الرشا لك يا خصرُ
ولمَّا وفقنا للفراق وقُرِّبت
حمولةُ بينٍ لا يكلُّ لها ظهرُ
ربطت بكفيَّ الضلوع على حشاً
تكاد خفوقاً أن يطيرَ بها الذعرُ
كأنَّ نياط القلب شدَّت حمولكم
به وبكم عنّي مذ انفصل السفرُ
فكم خلفكم لي أنَّةٌ ما لوت بكم
على أنَّها قد لانَ شجواً لها الصخرُ
سأبكيكم ما ناحَ في الوكرِ طائرٌ
فطائرُ قلبي بعدكم ما له وكرُ
قصائد مختارة
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
مضناك
عبد الولي الشميرى صُبَّ مُضْنَاكَ، صبْ دمعَه كالقربْ
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
يا عيون النرجس الغض ألا
بهاء الدين الصيادي يا عُيونَ النَّرجِسِ الغَضِّ أَلا غُضِّ عنَّا قد طَوَيْنا بُرْدَنا