العودة للتصفح الطويل البسيط مجزوء الكامل الطويل الطويل
آيات تلك الحضرة القدسيه
بهاء الدين الصياديآيات تلك الحضرة القدسيه
أبدت معاني النكتة الغيبيه
وجلت لأصحاب القلوب رقائقاً
ظهرت وها هي في الظهور خفيه
يا أهل جرعاء الغوير بحقكم
عطفاً علي فمهجتي مشويه
أبكي إذا لمعت بروق طلولكم
شوقاً إليكم والشؤن جليه
وأذوب إن غنى لي الحادي بكم
متطيلساً برداء صدق لنيه
أواه من حر البعاد فإنه
يضني الفؤاد وليس يبصر زيه
وحياتكم يا من أهيم لأجلكم
ها ذات قلبي عندكم مرميه
صبٌّ تصب دموعه وولوعه
من كل فنٍّ ناره مصليه
هاجت به للأجرعين مآربٌ
تركته والآلام فيه عصيه
ما راح ينشر لوعةً يبغي بها
وصلاً ولم ترجع به مطويه
حنوا عليه بنظرةٍ تحييه من
موت البعاد إذا البعاد بليه
كم مرةٍ حاضرتكم وأنا الذي
فيكم قباب تولهي مبنيه
ونظمتكم في خاطري وكأنني
في رضوةٍ قدسيةٍ عطريه
ورمقتكم ببصيرتي وكأنها
تلك الوجوه بباصري مرثيه
لجمالكم في طي قلبي موطن
وعليه كسوة أنةٍ طينيه
جبلت محبتكم بنوع حقيقتي
مع قالبي من قبل أنشر طيه
وتحكمت في مهجتي أسراركم
هي والهوى مرثيةٌ مخفيه
حاشاكمو أن تقطعوا حبلي وقد
جبلت هواكم طيتي النوعيه
قد غبت فيكم عن سواكم آخذاً
دين الهوى وفصوله الكليه
متحققاً بمحبتي لجنابكم
والحب رنة سره أصليه
منوا عليَّ بنفخة الروح التي
تحيي الرميم فهذه الأمنيه
قصائد مختارة
بلينا من الدنيا بصحبة كاتب
عمر الأنسي بُلينا مِن الدُنيا بِصُحبة كاتب قَد اِجتَمَعت فيهِ صِفات البَهائمِ
يا جائزين فؤادي عندهم وجبا
ابن سودون يا جائزين فؤادي عندهم وجبا قتلي بريئاً سلمتم كيف قد وجبا
لمن الجدود الأكرمون
أبو فراس الحمداني لِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمو نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه
ساقي الطلا ما رأت عيني نظير وساق
عمر الأنسي ساقي الطلا ما رَأَت عَيني نَظير وَساق أَهدى التَهاني وَلي سرح الأَماني ساق
مليك بدا في أحمر من ملابس
ابن نباته المصري مليك بدا في أحمر من ملابس كذاك بدت من حوله الخيل والجند
أخي مطلقٌ والقلب مني مشبع
فهد العسكر أخي مطلقٌ والقلب مني مشبع بهم تنوء الراسيات بحمله