العودة للتصفح

يوم تكاثف غيمه فكأنه

الشاب الظريف
يَوْمٌ تَكَاثَفَ غَيْمُهُ فَكَأَنَّهُ
دُونَ السَّماءِ دُخانُ غَيْمٍ أَخْضَرِ
وَالطلُّ مِثْلُ بُرادَةٍ مِنْ فِضَّةٍ
مَنْثُورةٍ في تُرْبَةٍ منْ عَنْبَرِ
وَالشَّمْسُ مِنْ خَلَلِ السَّحابِ كأنَّها
أَمةٌ تُعرِّضُ نَفْسَها لِلمُشْتَري
وَلديَّ صِرْفُ مُدامةٍ مَشْمُولةٍ
تَلْقَى الظَّلامَ بِوَجْهِ صُبْحٍ مُسْفِرِ
فَكأنَّها مِمَّا تُحبُّكَ أَقْسمَتْ
أَنْ لا تَطِيبَ لَنَا إذا لَمْ تَحْضُرِ
قصائد عامه الكامل حرف ر