العودة للتصفح البسيط الخفيف مجزوء الرمل الطويل الوافر
يومنا يوم بالوصال هني
ابن رزيق العمانييومنا يومَ بالوصالِ هنيُّ
فخرُهُ من رباربٍ رَبَوِيُّ
يا لها من رياضِ وردٍ لِأَتْرا
بٍ حسانٍ لها جمالٌ بهيُّ
يتدافعْنَ بالأكفِّ ويعرضْـ
ـنَ وجوهاً لهنَّ ضوءٌ سَنيُّ
يتبسمْنَ عن أقاحٍ يناغيـ
ـه عقيقٌ وتُؤْمُهُ اللؤلؤيُّ
يُطلعُ الشمسَ في الدُّجىَ منه وجْهٌ
باهرُ الجَهْر سرُّهُ يُوشَعيُّ
يقصِرُ الطرفَ عن بسيطِ جمالٍ
قد نماه جماله اليوسفيُّ
يَتَزَاهى فخراً وأعظمُهُ مَحْـ
ـضُ فخارٍ محمدُ اللوذعيُّ
يَمُّ جودٍ لكلِّ عافٍ فقيرٍ
ووليٌّ وعارضٌ وَسْمِيُّ
يهبُ الألفَ يومَ سَلْمٍ ويَفْرِي
في الوغَى الألفَ سيفُهُ المشْرَفيُّ
يقدحُ الخطبَ وهو يبْدُو ابتساماً
يقصُرُ الخطبُ عنه وهو الوفيُّ
يتمنَّى العدى قتالَ عليٍّ
عنه لو كان في الزمان عليُّ
يصرعُ الأسْدَ لا بضربٍ وطعنٍ
طرْفُهُ البَتْرُ قاضبٌ هندِيُّ
يفجعُ الخطبَ والشدائدَ هَوْلاً
وهو للبشرِ والسرورِ نجيُّ
يألفُ الجود من رآه وينسا
بُ لعافيهِ نهرُهُ العسجديُّ
يصفُ المرءُ كلَّ مجدٍ وسيمٍ
ولدَى مجدِه قبيحٌ بذيُّ
يبرقُ الجودُ من يديْهِ لعافٍ
فهو بدرٌ وسيفُهُ كوكبيُّ
قصائد مختارة
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
جبران خليل جبران مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا
ليت حظي اليوم من كل
الوليد بن يزيد لَيتَ حَظّي اليَومَ مِن كلْ لِ مَعاشٍ لي وَزادِ
قفا بفياف سار فيها فريقه
عائشة التيمورية قِفا بفيافٍ سار فيها فَريقُه غَزال بنفح المسك فاح عبيقه
مذ بدا مولدها صغت لنا
محمد الحسن الحموي مذ بدا مولدها صغت لنا در نظم فاق نظم البحتري
ولولا أنني أرجو خلاصا
ابن الوردي ولولا أنني أرجو خلاصاً منَ الأحكامِ كنتُ قتلتُ نفسي