العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر البسيط المجتث
يود المسف الجون تحمله الصبا
الحيص بيصيودُّ المُسفُّ الجون تحمله الصبا
سرى موهِناً والليلُ كالبحر ماتع
نشاصُ الثُّريَّا ديمةٌ بعد ديمةٍ
يُعيد ويبدي فهو ما شئتَ هامعُ
له زجلٌ من رعْده فكأنَّهُ
طُبولُ ملوكٍ أعلنتها الوقائعُ
نوالَ بهاءِ الدين في كل أزْمَةٍ
اذا غاربٌ أخوى وأخلفَ طالعُ
فتى الخير أمَّا مالُه فهو باذلٌ
وَهوبٌ وأما جارهُ فهو مانعُ
سبوقٌ إِلى الغايات في كل مفخرٍ
يلينُ له وَعْرٌ ويقربُ شاسعُ
اذا مِرجَمُ العلياءِ حاول شوطهُ
غدا وهو موهونٌ من البُهر ظالعُ
منيفٌ من الأطواد في حال سلمه
وفي الحرب مصقول الغرارين قاطع
نماهُ إِلى عليائه كلُّ راجِحٍ
مُشارٍ اذا التفَّتْ عليه المجامعُ
فجاء أَبو الفضلِ المُبرَّز فارعاً
قِنانَ معالي قومهِ وهو يافعُ
يفِرُّ ظلامُ الليل من قسماتهِ
وتخشى ظُباهُ الذابلات الشوارعُ
ويفضُلُ آمالَ العُفاةِ كهاطِلٍ
تضيقُ الفَلا عن صوبه وهو واسعُ
فلا زلْتم آل المُظفَّرِ للنَّدى
وللبأس ما حَلَّ الأراكةَ ساجعُ
تُطيعكمُ الأيامُ وهي عَصيَّةٌ
وتَعْدوكم أحداثُهنَّ الروائعُ
قصائد مختارة
بليل الوصال صبح الصفا لاح أبلج
عمر اليافي بليل الوصال صبح الصفا لاح أبلجْ وبدر الكمال قد لاح أبهى وأبهجْ
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
الستالي لا تعذلاني إن بكيت رسوماً وذكرت عهداً للحبيب قديما
الزنج أكرم منكم والروم
أبو تمام الزَنجُ أَكرَمُ مِنكُمُ وَالرومُ وَالحَينُ أَيمَنُ مِنكُمُ وَالشومُ
تخبر طيره فيها زياد
زبان بن سيار الفزاري تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌ لِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ
لم تنسني فتنة الدنيا وزينتها ما في
زكي مبارك لم تنسني فتنة الدنيا وزينتها ما في شمائلك الغراء من فتنِ
أصبحت عبدا لشمس
الباخرزي أصبحتُ عبداً لشمسِ ولستُ من عبدِ شَمسِ