العودة للتصفح مجزوء الرجز الوافر البسيط البسيط الخفيف
يود المسف الجون تحمله الصبا
الحيص بيصيودُّ المُسفُّ الجون تحمله الصبا
سرى موهِناً والليلُ كالبحر ماتع
نشاصُ الثُّريَّا ديمةٌ بعد ديمةٍ
يُعيد ويبدي فهو ما شئتَ هامعُ
له زجلٌ من رعْده فكأنَّهُ
طُبولُ ملوكٍ أعلنتها الوقائعُ
نوالَ بهاءِ الدين في كل أزْمَةٍ
اذا غاربٌ أخوى وأخلفَ طالعُ
فتى الخير أمَّا مالُه فهو باذلٌ
وَهوبٌ وأما جارهُ فهو مانعُ
سبوقٌ إِلى الغايات في كل مفخرٍ
يلينُ له وَعْرٌ ويقربُ شاسعُ
اذا مِرجَمُ العلياءِ حاول شوطهُ
غدا وهو موهونٌ من البُهر ظالعُ
منيفٌ من الأطواد في حال سلمه
وفي الحرب مصقول الغرارين قاطع
نماهُ إِلى عليائه كلُّ راجِحٍ
مُشارٍ اذا التفَّتْ عليه المجامعُ
فجاء أَبو الفضلِ المُبرَّز فارعاً
قِنانَ معالي قومهِ وهو يافعُ
يفِرُّ ظلامُ الليل من قسماتهِ
وتخشى ظُباهُ الذابلات الشوارعُ
ويفضُلُ آمالَ العُفاةِ كهاطِلٍ
تضيقُ الفَلا عن صوبه وهو واسعُ
فلا زلْتم آل المُظفَّرِ للنَّدى
وللبأس ما حَلَّ الأراكةَ ساجعُ
تُطيعكمُ الأيامُ وهي عَصيَّةٌ
وتَعْدوكم أحداثُهنَّ الروائعُ
قصائد مختارة
أي محل أرتقي
المتنبي أَيَّ مَحَلٍّ أَرتَقي أَيَّ عَظيمٍ أَتَّقي
تحيات إجلال عن الحصر جلت
معروف النودهي تحيّات إجلال عن الحصر جلَّت أضاءت كشمس للقلوب تجلَّت
يا ليتما أمنا شالت نعامتها
الأحوص الأنصاري يا لَيتَما أُمُّنا شالَت نَعامَتها أَيما إِلى جَنَّةٍ أَيما إِلى نارِ
مرفأ
ملك عبد العزيز لم يزل في المواني البعيدة مرفأُ
وجوده منتج كوني لنعلمه
محيي الدين بن عربي وجوده مُنتجٌ كوني لنعلمه والعلم بي منتج للعلم بالله
لمن الظعن تهتدي وتجور
مهيار الديلمي لمن الظُّعْنُ تهتدي وتجورُ سائقٌ منجدٌ وشوقٌ يغيرُ