العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل
يوتوبيا
ليث الصندوقحين نبني مدينتنا الحالمة
سنسندُ أسوارَها بقيود معاصمنا
وبوديانها سنحرّرُ أدمعَنا لتكونَ نهوراً
ونعجنُ أكبادَنا للصخور ملاطاً
ونَنجُرُ أضلعنا
لتكون قوالبَ فيها نصبّ الأساس
ونرفع من زفرات الأنين سماءاً
ونخفضُ هاماتنا
أو نطيح بها
كي لا تُعيقَ انسيابَ الغيوم
ومن ثَمَّ نسكن في دعةٍ
بينَ جدران تلك السجون الفساح
* * *
سنبني مدينتنا من حُطام
وبين حدائقها
سوف ننقلُ بالرافعات العظيمة
أقدامَنا النازفات
نضحك من فرط أحزاننا
حدَّ أن تتمزّقَ أحشاؤنا
ومن كوّةِ السورِ نلقي مؤنتَنا للسِباع
* *
هكذا ارتفعتْ مثلَ حسراتنا الأبنية
وكانَ على كلِّ بابٍ صليب
قصائد مختارة
تبدي حسن ذات الشؤون
عمر اليافي تبدي حسن ذات الشؤونْ ولم يزل مكنونْ
يا رب أصلح من معاشي ما بقي
عمر تقي الدين الرافعي يا رَبّ أَصلح من معاشي ما بَقي وَاِجعَل بأخلاق الحَبيب تخلُّقي
فأنت يا ولد الفخار أنت كما
ابن عبدون الفهري فأَنتَ يا وَلَدَ الفَخارِ أَنتَ كَما تُدعى وَلا تسبّق الراءُ الأَلِف
أحب إله في صباه إلاهة
إيليا ابو ماضي أَحَبَّ إِلَهٌ في صِباهُ إِلاهَةً جَرى السِحرُ في أَعطافِها وَالتَرائِبِ
عنفوان
سليمان المشيني مَن قال هذا الطَّوْدُ يركعْ وَحِماهُ للأَبطالِ مَصْنَعْ
صغيران هذا في السرير مقيد
أحمد تقي الدين صغيران هذا في السرير مقيدٌ وذاك طليق حوله ولعوبُ