العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الطويل الوافر الرجز الطويل
يهدم دار الحياة بانيها
ابن حمديسيَهْدِمُ دارَ الحياةِ بانيها
فأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها
وإن تَرَدّتْ من قبلنا أُمَمٌ
فهي نفوسٌ رُدّتْ عواريها
أما تَراها كأنّها أجَمٌ
أسوَدُها بيننا دواهيها
إنْ سالَمَتْ وهي لا تسالمنا
أيّامُنا حارَبتْ لياليها
وَاوَحْشَتَا من فِراقِ مُؤنِسَةٍ
يميتني ذكْرُهَا ويحييها
أذكرها والدموعُ تسبقني
كأنّني للأسى أجاريها
يا بحرُ أرخصتَ غير مكترثٍ
مَنْ كنتُ لا للبياع أغليها
جوهرةٌ كان خاطري صَدَفاً
لها أقيها به وأحميها
أبَتّها في حشاك مُغْرَقَةً
وبتُّ في ساحليك أبكيها
ونفحةُ الطيبِ في ذوائبها
وصبغةُ الكحل في مآقيها
عانَقَهَا الموجُ ثمّ فارقَها
عن ضَمّةٍ فاضَ روحها فيها
ويلي من الماءِ والتراب ومن
أحكامها ضِدّيْن حُكّمَا فيها
أماتَها ذا وذاكَ غَيّرَها
كَيْفَ من العُنْصُرَيْن أفديها
قصائد مختارة
إني أغالط فيك صحبي
عبدالله الشبراوي إِنِّي أُغالِطُ فيكَ صَحبي حَتّى يَروني غَيرَ صَبّ
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
وليل كيوم البين في مثل طوله
الوأواء الدمشقي وَلَيْلٍ كَيَوْمِ البَيْنِ في مِثْلِ طُولِهِ كَبَسْطَةِ كَفِّي إِذْ حَوتْ قَائِمَ النَّصْلِ
ألا من مبلغ عني عليا
النجاشي الحارثي ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيَّا بِأَنِّي قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُ
إمامنا هو الإمام الأعظم
عبد الغني النابلسي إمامُنا هو الإمامُ الأعظمُ أبو حنيفة الفتى المقدَّمُ
خليلي هل عهدي بمكة راجع
ابن معصوم خَليليَّ هَل عَهدي بمكّةَ راجعُ فَقَد قُليَت بالهند منّي المضاجعُ