العودة للتصفح الخفيف مخلع البسيط الوافر السريع الهزج
ينظف التاريخ قبل النوم
تركي عامرعصفورٌ في قفص،
حُلُمٌ مبحوح
يتصفّحُ العالم
بكبسةِ زرّ.
يقرأ
ما يَرِد.
يَرُدُّ باهتمامٍ
واحترام .
عذرًا،
قافيةٌ فرَّتْ
من بينِ الأصابع،
رغمًا عن حبّي
للورقةِ الجديدة.
نَسِيتُ أن أقبّعَ القلم
بواقٍ لمنعِ القملِ
هذا المساء.
فلتعذرْنِي العصافير،
ولينفلقْ
أعداءُ الإجهاض.
لكن، لا
لإخصاءِ حصانِ الرّيح،
لو أجهزَت السّماءُ
على الأرض.
يكتب
لمن يظنُّهُم ...،
ولا يردُّ إلاّ نفرٌ
من ميّتيَنَ طيّبين.
ومتماوتون،
يوغلونَ في صمتٍ
مشغولٍ باليد،
يختلقُ لهم الأعذار:
ربّما
تعذّرَ الاتّصال.
هدَّهُم تَعَب.
نفدَتْ سجائرُهُم
فخرجُوا.
عادوا
إلى الحياة.
أو ربّما
وافَتْهُم المنيّة
أمامَ الشّاشة،
ولم يخرجْ أحد
ليدفنَهم
بعدَ أن قرأَ عليهِم
سورةَ "آل وندوز".
ينثرُ رمادَ روحِه،
هناكَ أو هنا.
بحرٌ يرحّب:
الصّمتُ قاعةٌ واسعة
تتّسعُ لأكثرَ من صوت.
آخرُ يمعنُ في الرّفض،
ولا يفسِّر.
يحمدُ اللهَ أنّه ليس لاجئًا.
قرويٌّ ساذج،
يقرأ
ما تقعُ عليهِ الفأرة.
يصدّق
ما يقولُه المزارُ البعيد
بحبرٍ ميّت.
يَرى ما يُرى
بعينِ حليبِ الأمّ .
يضربُ كَشَحًا
عمّا لا يُرى
إلاّ في الأحلام .
فلماذا، إذن،
قبلَ أنْ ينام ،
(قافيةٌ أخرى)
يمسحُ المحفوظات
وكلماتِ السّرّ
والنّماذج؟!
ويحذفُ الملفّاتِ المؤقّتة
وملفّاتِ تعريفِ الارتباط ؟!
ينظّفُ التّاريخ
لينام ،
ولا ينام ...
(قافيةٌ أخيرة
قبلَ النّوم).
قصائد مختارة
أظعني من هراة قد مر فيها
نهار بن توسعة أظعني من هراة قد مر فيها حجج مذ سكنتها وشهور
الهوى والشباب
بشارة الخوري الهوى والشباب والأمل المنـ ـشود توحي فتبعث الشعر حيّا
زار بليل على صباح
الوأواء الدمشقي زارَ بِلَيْلٍ عَلَى صَبَاحٍ عَلَى قضيبٍ عَلَى كثيبِ
أخالد لو ألمت مضيض شيء
ابن الرومي أخالدُ لو ألِمْتَ مَضيضَ شيءٍ مُمضٍّ مُرْمِضٍ لألِمْتَ جَهْلَكْ
فديت عز الدولة المرتجى
ابن حجاج فديت عز الدولة المرتجى بمهجتي إن قبلت مهجتي
على بعدك لا يصبر
أبو بكر الشبلي على بُعدك لا يصب رُ من عادَتُه القُربُ