العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح الطويل البسيط
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعرييَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي
وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي
كَأَنِّيَ بِالأُلى حَفَروا لِجاري
وَقَد أَخَذوا المَحافِرَ وَاِنتَحَوا لي
قصائد مختارة
وأذكر أيام الحمى ثم أنثنى
ابن الدمينة وَأَذكُرُ أَيّامَ الحِمَى ثُمَّ أَنثَنِى عَلَى كَبِدِى مِن خَشيَةٍ أَن تَصَدعَا
جفن بكى وجفاه طيفك والوسن
حسن حسني الطويراني جفنٌ بَكى وَجَفاهُ طَيفُك وَالوَسَنْ أَفلا يعادُ لسقمه أَو لا يَمنْ
ثنائية المعراج
علي الفزاني (إلهي.. إلهي.. أي غياب أحس به وألمسه
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
شجى وشفى لما شدا وترنما
صفي الدين الحلي شَجى وَشَفى لَمّا شَدا وَتَرَنَّما فَأَنعَسَ أَيقاظاً وَأَيقَظَ نُوَّما
هل للزمان وقد جلت جرائمه
الحيص بيص هل للزمان وقد جلَّتْ جرائمُهُ وأضعف الخطب من تلقائه الجلدا