العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل السريع البسيط الوافر
يكسى الوليد جديد العمر يلبسه
أبو العلاء المعرييُكسى الوَليدُ جَديدَ العُمرِ يَلبَسَهُ
وَكُلَّ يَومٍ يَرِثُّ المَلبَسُ الغالي
يَظَلُّ في المَهدِ لا يَسطيعُ جَلسَتَهُ
وَسَيرُهُ لِلمَنايا رَهنُ إِبغالِ
يَضيقُ صَدرُ الفَتى ما لَم يُوافِ لَهُ
شُغلاً فَيَحتالُ لِلدُنيا بِأَشغالِ
قصائد مختارة
سواي استمالته الظباء الأوانس
ابن النقيب سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُ وغيري له في غير مجد تنافُس
أغث أيها الشيخ الوزير فإنني
أبو الفتح البستي أغِثْ أيُّها الشَّيخُ الوزيُر فإنَّني دُهِيتُ بما قد كنتُ قبلُ أخافُ
لك المثل الأعلى وللكاذب الفهر
الورغي لَكَ المَثَلُ الأعلى ولِلكَاذِبِ الفِهرُ يَدُورُ عَلَيهِ بِالذي قَالَهُ الدَّهرُ
فيا وليدي كن غدا شاعرا
حافظ ابراهيم فَيا وَليدي كُن غَداً شاعِراً وَاِبدَأ بِهَجوِ الوالِدِ الآمِرِ
ما كنت أحسب أن الدهر يمهلني
دعبل الخزاعي ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الدَهرَ يُمهِلُني حَتّى أَرى أَحَداً يَهجوهُ لا أَحَدُ
بناء شاده ملك كبير
إبراهيم منيب الباجه جي بناء شاده ملك كبير دعائمه العدالة لا الصخور