العودة للتصفح الخفيف الطويل مجزوء الكامل الطويل
يقول أبو عمرو غداة تهللت
بشار بن برديَقولُ أَبو عَمروٍ غَداةَ تَهَلَّلَت
مِنَ العَينِ دَرّاتٌ وَفاضَ سَفوحُها
أَجِدَّكَ مِن رَيحانَةٍ طابَ ريحُها
ظَلِلتَ تُبَكّي خُلَّةً وَتَنوحُها
فَقُلتُ لَهُ لا تُكثِر اللَومَ إِنَّني
أَتى مِن هَوى نَفسي عَلَيَّ جُموحُها
كَأَنَّكَ لَم تَعلَم لِعَبدَةَ حُرمَةً
وَأَسرارَ حُبِّ عِندَنا لا نُبيحُها
تَثاقَلَتِ الذَلفاءُ عَنّي وَما دَرَت
بِذي كَبِدٍ حَرّى يَغَصُّ قَريحُها
وَقَد كادَت الأَيّامُ دونَ لِقائِها
تَصَرَّمُ إِلّا أَن يَمُرَّ سَنيحُها
يُذَكِّرُني الرَيحانُ رائِحَةَ الَّتي
إِذا لَم تَطَيَّب وافَقَ المِسكَ ريحُها
عُبَيدَةُ هَمُّ النَفسِ إِن يَدنُ حُبُّها
وَإِن تَنأَ عَنها فارَقَ النَفسَ روحُها
فَلا هِيَ مِن شَوقٍ إِلَيها تُريحُني
وَلا أَنا مِن طولِ الرَجاءِ أُريحُها
هَواكِ غَبوقُ النَفسِ في كُلِّ لَيلَةٍ
وَذِكرُكُمو في كُلِّ يَومٍ صَبوحُها
وَلِلنَفسُ حاجاتٌ إِلَيكِ إِذا خَلَت
سَيَعيا بِها عِندَ اللِقاءِ فَصيحُها
فَلَستُ بِسالٍ ما تَغَنَّت حَمامَةٌ
وَما شاقَ رُهبانَ النَصارى مَسيحُها
قصائد مختارة
ظهر الحق للعيان وبينا
عبد الغني النابلسي ظهر الحق للعيان وبَيْنا نحن فيه إذ صار بعداً وبَيْنا
ساقي الطلا ما رأت عيني نظير وساق
عمر الأنسي ساقي الطلا ما رَأَت عَيني نَظير وَساق أَهدى التَهاني وَلي سرح الأَماني ساق
تغيبت عن يومي عكاظ كلاهما
دريد بن الصمة تَغَيَّبتُ عَن يَومَي عُكاظَ كِلاهُما وَإِن يَكُ يَومٌ ثالِثٌ أَتَغَيَّبُ
لمن الجدود الأكرمون
أبو فراس الحمداني لِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمو نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه
نار
نزار قباني أحبها أقوى من النار أشد من عويل إعصار
أخي مطلقٌ والقلب مني مشبع
فهد العسكر أخي مطلقٌ والقلب مني مشبع بهم تنوء الراسيات بحمله