العودة للتصفح المتقارب الخفيف الوافر مجزوء الرجز
يقظان قلب وطرف لا يغالبه
الحيص بيصيقْظانُ قلبٍ وطرفٍ لا يُغالِبُهُ
إِشكال خطبٍ ولا إدمانُ تَسْهارِ
فنوْمُه عازِبٌ والرأيُ مُقتربٌ
مُصَرَّفٌ بين إِيرادٍ وإصْدارِ
يتْلو ويقْري لحامَ المُتلياتِ دُجىً
للطَّارقينَ فنِعْمَ القارىءُ القاري
فسوْرةٌ لسنَى النِّيرانِ رافِعَةٌ
وسورةٌ ذكْرُها يُنجي من النارِ
يحلُّ ضيفانُه منه بخرْقِ نَدىً
لا يكْسعُ الشَّوْل من يبُخلٍ بأغْبار
ويمْطرُ المحْل والأنواءُ مخلِفَةٌ
بوابلٍ من نَدى كَفَّيْهِ مِدْرارِ
شمس الضحى ونجوم الليل شاكيةٌ
من النَّدى والرَّدى في الحرب والدار
فصاعِدٌ من صليبٍ غير ذي نَقَدٍ
وساطِعٌ من قُدورٍ غيرِ أعْشارِ
فللْقَنا والغَضا جودانِ من يَدهِ
على فقيريْنِ مَشَّاءٍ وطَيَّارِ
تلْقى أبا جعفرٍ والبأس شيمتهُ
سَمْحَ الخلائق سَهْلاً غير جبَّار
كأنَّهُ زهْرةُ العام الخصيبِ إذا
زهَتْ مَنابتُها القُصْوى بنُوَّارِ
تُهدي لناظرِها حُسْناً وناشِقِها
طيباً بأوْقاتِ آصالٍ وأسْحارِ
وزيرُ مجدٍ ضَفَتْ منه ملابسُهُ
وعِرْضُهُ أبَداً عارٍ مِن العارِ
كسوتُ ريحَ الصَّبا رَيَّا مدائحهِ
فكُلُّ جَوٍّ عليه نَشْرُ عَطَّارِ
قصائد مختارة
دونَ عناقْ
إبراهيم الصواني أنا لا أمَّ في بيتي أقَبِّلُها ولا أطفالْ ولا امرأةٌ تلوذُ إليَّ دونَ سؤالْ
سجنت وقد أصبحت سلوتي
أحمد الصافي النجفي ســجنت وقـد أصـبحت سـلوتي مــن الســقم عــدّي للأضـلعِ
أتراه يدق عن كل لمس
ابو نواس أَتُراهُ يَدِقُّ عَن كُلِّ لَمسٍ لُطفُ جِسمانِكَ المُكَوَّنِ نورا
لها في لحظها لحظات حتف
الأمين العباسي لها في لحظها لحظاتُ حَتفٍ تُميتُ بها وتُحيي مَن تُريدُ
سلام عيلكم كلما ذر شارق
سليمان بن سحمان سلام عيلكم كلما ذر شارق وهب على الروض النسيم المجاوز
أصبح كل منظرا
مصطفى صادق الرافعي أصبحَ كلُّ منظرا فاتركْ لهُ منظرهُ