العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الرجز الكامل الخفيف
يقر بعيني أن أرى لك منزلا
الشريف الرضييَقَرُّ بِعَيني أَن أَرى لَكِ مَنزِلاً
بِنَعمانَ يَزكو تُربُهُ وَيَطيبُ
وَأَرضاً بِنُوّارِ الأَقاحي صَقيلَةً
تَرَدَّدُ فيها شَمأَلٌ وَجَنوبُ
وَأَيُّ حَبيبٍ غَيَّبَ النَأيُ شَخصَهُ
وَحالَ زَمانٌ دونَهُ وَخُطوبُ
تَطاوَلَتِ الأَعلامُ بَيني وَبَينَهُ
وَأَصبَحَ نائي الدارِ وَهُوَ قَريبُ
لَكِ اللَهُ مِن مَطلولَةِ القَلبِ بِالهَوى
قَتيلَةِ شَوقٍ وَالحَبيبُ غَريبُ
أُقِلُّ سَلامي إِن رَأَيتُكِ خيفَةً
وَأُعرِضُ كَيما لا يُقالَ مُريبُ
وَأُطرِقُ وَالعَينانِ يومِضُ لَحظُها
إِلَيكِ وَما بَينَ الضُلوعِ وَجيبُ
يَقولونَ مَشغوفُ الفُؤادِ مُرَوَّعٌ
وَمَشغوفَةٌ تَدعو بِهِ فَيُجيبُ
وَما عَلِموا أَنّا إِلى غَيرِ ريبَةٍ
بَقاءَ اللَيالي نَغتَدي وَنَؤوبُ
عَفافِيَ مِن دونِ التَقِيَّةِ زاجِرٌ
وَصَونُكِ مِن دونِ الرَقيبِ رَقيبُ
عَشِقتُ وَما لي يَعلَمُ اللَهُ حاجَةٌ
سِوى نَظَري وَالعاشِقونَ ضُروبُ
وَما لِيَ يا لَمياءُ بِالشَعرِ طائِلٌ
سِوى أَنَّ أَشعاري عَلَيكِ نَسيبُ
أُحِبُّكِ حُبّاً لَو جَزَيتِ بِبَعضِهِ
أَطاعَكِ مِنّي قائِدٌ وَجَنيبُ
وَفي القَلبِ داءٌ في يَديكِ دَواؤُهُ
أَلا رُبَّ داءٍ لا يَراهُ طَبيبُ
سَرى لَكِ مِن أَوطانِهِ كُلُّ عارِضٍ
تَضاحَكَ فيهِ البَرقُ وَهُوَ قَطوبُ
وَلا زالَ خَفّاقُ النَسيمِ مُرَقرِقاً
عَليكِ وَأَنواءُ الغَمامِ تَصوبُ
قصائد مختارة
هوى وغلت به الأحشاء منها
إبراهيم الصولي هَوى وَغَلَت بِهِ الأَحشاء مِنها إِلى حَيثُ اِستَقَرَّ بِهِ مَداها
يا شراعا وراء دجلة يجري
أحمد شوقي يا شِراعاً وَراءَ دِجلَةَ يَجري في دُموعي تَجَنَّبَتكَ العَوادي
لعل زماني بالعذيب يعود
ظافر الحداد لعلَّ زمانِي بالعُذَيْبِ يعودُ فيَقربَ قُرْبٌ أو يَصُدَّ صدودُ
بحمد مولانا البديع يفتتح
رفاعة الطهطاوي بحمدِ مولانا البديع يُفتتحْ بديعُ نظمٍ زانه نَظْمُ المُلَحْ
يا مذكري بندى يديه وبابه
ابن نباته المصري يا مذكري بندى يديه وبابه شهوات مصر لنا وطيب حماها
لأبيحن حرمة الكتمان
ابو نواس لَأَبيحَنَّ حُرمَةَ الكِتمانِ راحَةُ المُستَهامِ في الإِعلانِ