العودة للتصفح الوافر البسيط البسيط الكامل الطويل السريع
يقبل الأرض إعظاما وإجلالا
الهبليقبّل الأرضَ إعظاماً وإجْلاَلا
صبٌّ تَحمَّلَ مِن هجرانِكمْ مَالا
أنكرتُمُ حالَهُ مِن بعد مُعْرفةٍ
بهِ وكيفَ وقَدْ مَيّزّتُم الحَالاَ
يُخْفِي الأَسَى ولسان السّقم يُظْهرُه
والدَّمعُ يضربه في النّاسِ أمثالاً
اللهَ في مغرمٍ أنْحَلْتموهُ أسىً
ما حَافَ عن ودكم يوماً ولا حالا
ما زالَ يندبُ مُذْ زُمّتْ ركائِبْكم
مَنَازِلاً أَقفرتْ منكم وأطْلالا
قصائد مختارة
بفحص الطالبين العلم طابت
حنا الأسعد بفحص الطالبين العلم طابت خواطرنا بألحان الأغاني
إن لم تكن قد أحست البين من سلمه
محمد ولد ابن ولد أحميدا إِن لَم تَكُن قَد أحَستَ البَين من سَلِمَه لاَتُجرِ دَمعاً فَإجرَاءُ الدُّمُوعِ لِمَه
أعيذ مجدك باسم الواحد الأحد
ابن المقرب العيوني أُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِ مِمّا يُرَقِّشُ ذُو شُؤمٍ وَذو نَكَدِ
لا تأمنن على المودة صاحبا
حسن حسني الطويراني لا تَأمننّ عَلى المودّة صاحباً أَبداً ولا تَرجو الوَفا من صاحبِ
أريد من الدنيا ثلاثا وإنها
أبو حيان الأندلسي أُريد مِن الدُنيا ثَلاثاً وَإِنَّها لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ
يا هاجري ظلما على عمد
الأبله البغدادي يا هاجري ظلما على عمد خذ بيدي من لوعة الوجدِ