العودة للتصفح السريع الخفيف الكامل البسيط
يعانق قاتله
محمود درويشيُعَانِقُ قَاتِلَهُ كَيْ يَفُوزَ بِرَحْمَتِه: هَلْ سَتَغَضَبُ مِنِّي كَثِيراً إذَا مَا نَجَوْتُ؟
أُخِي... يَا أَخِي! مَا صَنَعْتُ لِتَغْتَالَنِي؟... فَوْقَنَا طَائِرانِ فَصَوِّبْ إلَى
فَوْق! أَطْلِقْ جَحِيمَك أَبْعَدَ مِنِّي...تعالَ إِلَى كُوخِ أُمِّي لِتَطْبُخَ مِنْ أَجْلِكَ
الفُولَ. مَاذَا تَقُولُ؟ وَمَاذَا تَقُول؟ مَلَلْتَ عِنَاقِي وَرَائِحَتِي. هَلْ تَعِبْتَ مِنَ
الخَوْفِ فِيَّ؟ إذَنْ، إرْمِ هَذَا المُسَدَّسَ فِي النَّهْرِ! مَاذَا تَقُول؟..عَدُوُّ عَلَى
ضِفَّةِ النَّهْرِ صَوَّبَ رَشَّاشَهُ فِي اتِّجَاهِ العناقِ؟إذَنْ أَطْلِقِ النِّارَ نَحْوَ العَدُوّ لِنَنْجُو
معاً مِنْ رَصَاصِ العَدُوِّ, وَتَنْجُو مِنَ الإثْمِ. مَاذَا تَقُول ؟ سَتَقْتُلُنِي كَيْ يَعُودَ
العَدُوُّ إلَى بَيْتِهِ / بَيْتِنا وَتَعُوْدَ إِلَى لُعْبَةِ الكَهْفِ، مَاذَا صَنَعْتَ بِقَهْوَةِ أُمِّي
وَأُمِّكَ؟ مَاذَا جَنَيْتُ لِتَغْتَالَنِي يَا أَخِي. لَنْ أَحُلَّ وِثَاقَ العِنَاقِ
ولَنْ أَترُكَكْ!
قصائد مختارة
دعا فؤادي للأسى وحده
أبو بكر الخالدي دَعا فُؤادي لِلأَسى وَحْدَهُ وفَرِّقا اللُّوّام عَنْ سائِري
دارنا هذه هي الأشجار
عبد الغني النابلسي دارنا هذه هي الأشجارُ وعليها جسومنا أزهارُ
قالت ألست ترى الغرام هلاكا
أبو الفضل الوليد قالت ألستَ ترى الغرامَ هَلاكا فأجَبتُ قلبي يعشقُ الأشراكا
ما لي من العلم إلا ما نطقت به
محيي الدين بن عربي ما لي من العلم إلا ما نطقت به وهو الصحيح لا شرع ينكرهُ
أغنية ولاء
صلاح عبدالصبور صنعت لك عرشا من الحرير .. مخملي
وطني
عبدالله البردوني وطني أنت ملهمي هزج المغرم الظمي