العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الوافر السريع
يشغلني بحبه
خليل مردم بكيشغلني بحبهِ
(أحمدُ) عَنْ كلِّ أحدْ
إذا تناغينا معاً
لم تدرِ مَنْ منّا الولدْ
أَعيدُ ما يقولُه
وَإِنْ أقُلْ شيئاً يُعد
مصغّراً مرخّماً
وَيكتفي وَيقتصد
وإنْ رآني مقبلاً
رَفْرَفَ زنديه وَمدّ
وَلم يزلْ مزقزقاً
كأنه طيرٌ غرد
ضممتُهُ وَضمَّني
حتى التقى فَمٌ وَخد
فباسّني واحدةً
فبستُه بلا عدد
يريد ما رأى وما
طالتْ يداه أو وَجد
حتى إذا ما ناله اسْ
تولى عليه واستبدّْ
نظّارتي أو ساعتي
يأْخذها وَلا يرد
وَربما اعتاظ إذا
منعته شيئاً وَصدّ
بينا تراه وادعا
إذا به ظبيٌ شرد
عوّذتُه بالسورتي
نِ وَقلْ هو الله أحد
أحبّ أولادِك مَنْ
أنت له أبٌ وَجد
أسبابُه أكثرُ من القر
بى وَأعلى وَأشد
أعرقُهم بنوةً
أعلقُهم بالقلب يد
ليس أحبّ من وَلدْ
للأبِ إلاّ ابن الولد
قصائد مختارة
يا صاحبي الثريا قد أتت عجبا
حنا الأسعد يا صاحبيَّ الثريّا قد أتت عجباً دانت شباكَ الهوى عمداً وقد علقت
ببسم الله قم واقراً
محمد الحسن الحموي ببسم الله قم واقراً وفز بالنعمة الكبرى
قد كان ما علم اللاحي وما جهلا
الشاب الظريف قَدْ كَانَ ما عَلِمَ اللَّاحِي وَمَا جَهِلا وَصَارَ ما كَتَمَ الوَاشِي وَمَا نَقَلا
إني لأجلس في النادي أحدثهم
قيس بن الملوح إِنّي لَأَجلِسُ في النادي أُحَدِّثُهُم فَأَستَفيقُ وَقَد غالَتنِيَ الغولُ
غدونا مثقلين بما اكتسبنا
أبو العلاء المعري غَدَونا مُثقَلينَ بِما اِكتَسَبنا وَعَلَّ العَفوَ مِنهُ سَوفَ يُعفي
وصاحب أصبح لي لائما
بهاء الدين زهير وَصاحِبٍ أَصبَحَ لي لائِماً لَمّا رَأى حالَةَ إِفلاسي