العودة للتصفح مخلع البسيط السريع الوافر المنسرح المنسرح مجزوء الكامل
يشتاق قلبي إلى مليكة
أحيحة بن الجلاحيَشتاقُ قَلبي إِلى مَليكَةٍ لَو
أَمسَت قَريباً مِمَّن يُطالِبُها
ما أَحسَنَ الجيدِ مِن مَليكَةٍ وَالـ
لَبّاتِ إِذ زانَها تَرائِبُها
يا لَيتَني لَيلَةً إِذا هَجعَ النّا
سُ وَنامَ الكِلابَ صاحِبُها
في لَيلَةٍ لا يُرى بِها أَحَدٌ
يَسعى عَلَينا إِلاّ كَواكِبُها
لِتَبكِني قَينَةٌ وَمَزهَرُها
وَلتَبكِني قَهوَةٌ وَشارِبُها
وَلتَبكِني ناقَةٌ إِذا رَحَلَت
وَغابَ في سَردَحٍ مَناكِبُها
وَلتَبكِني عُصبَةٌ إِذا إِجتَمَعَت
لَم يَعلَمِ الناسُ ما عَواقِبُها
فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ الـ
خَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها
قصائد مختارة
وجد له في الحشا دبيب
أحمد الكيواني وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ
ما عاد عاشوراء إلا همت
ابن معصوم ما عادَ عاشوراءُ إِلّا همَت عَيني بِدَمعٍ هاطلٍ ساكبِ
قعيدك يا يزيد أبا قبيس
العوراء اليربوعية قَعيدُكَ يا يزيد أبا قبيسٍ أَتنذر كي تلاقينا النذورا
قد قلت للأعمش الضنين ومن
الأبله البغدادي قد قلت للأعمش الضنين ومن يقطع ظنّ المؤمل الراجي
هل بالديار الغداة من صمم
النابغة الجعدي هَل بِالدَيارِ الغَداةَ مِن صَمَمِ أَم هَل بِرَبعِ الأَنِيسِ مِن قِدَمِ
عاقبت من أهواه في
صفي الدين الحلي عاقَبتُ مَن أَهواهُ في هَجري وَأَكثَرتُ المَلامَه