العودة للتصفح السريع الكامل المتقارب الطويل البسيط الخفيف
يس على الجزم مبني فليس له
محيي الدين بن عربييس على الجزم مبني فليس له
في العقل كونٌ ولا طبعٌ فيسرقهُ
فذاتُه القلبُ فالتقليبُ شيمتُهُ
لكنه رحوىّ فيه مُشرقهُ
فما له من سكون فهو في فرح
وما له حركاتٌ عند تقلقه
له الشؤونُ وفوقَ العرشِ مسكنه
عند الإله الذي به تحققه
وبالذي عنده منه تعلقه
كما بأسمائه الحسنى تخلقه
هو الوجودُ فما تنفك صورته
مع الجمالِ الذي به تعشقه
فالوجدُ يسكنه والشوقُ يقلقه
وللذي يدعيه الأمر يسبقه
خلافُ طه فإن الفتح يلزمه
لذاك جاء ليشقى وهو يخلقه
هو الجديد الذي الايجاد عينه
في كلّ آن مع الأنفاس يخلقه
بالجودِ أوجده بالكون حدّده
وبالتجلي يُغذيه ويرزقه
أعطاه سورته فحاز سورته
به يقيده عنه ويطلقه
به يحققه منه يخلقه
فيه يعشقه له يشوقه
إنَّ الوجودَ له حدٌّ ومستند
في الكائناتِ وأحوالي تصدِّقه
ون وق مع ص وسائط ظهرتْ
تعطي الغنى وهي بالأسما تغرقه
وإذ بدتْ سبحات الوجهِ واتصلت
بالكون أضواؤها في الحال تحرقه
من أعجب الأمر أنَّ الستر منسدلٌ
والنورُ من خلفه وليس يخرقه
وكلُّ ستر فمجموعٌ ويشهد لي
أجزاؤه ثم لا تأتي تمزقه
قصائد مختارة
يا روض جيرانكم الباكر
وضاح اليمن يا رَوضُ جيرانُكُمُ البَاكِرُ فَالقَلبُ لاَ لاَهٍ ولا صَابِرُ
لولا الرقيب غداة زموا الأينقا
ابن الدهان لَولا الرَقيب غَداةَ زَمّوا الأَينَقا لَسَقَيتُ بالتَوديعِ قَلباً مُحرَقا
فلم يمنع الحي رث القوى
مية بنت ضرار فَلَمْ يَمْنَعِ الْحَيَّ رَثُّ الْقُوَى وَلَمْ تُخفِ حَسْناءُ خَلْخالَها
أنظم بديع هدبته الغرائز
أحمد بن مشرف أنظم بديع هدبته الغرائز أم الدر من أصداف بحرك بارز
مني السلام إلى من سار في السحر
وردة اليازجي مني السلامُ إلى مَن سارَ في السَّحَرِ وبدَّلَ العينَ بعد النوم بالسَّهَرِ
دام في الحب ذله وانكساره
أبو الحسين الجزار دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ حين غَدَت من دمعه أنصارُه