العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الطويل
يسيل ماء الندى من بين أنمله
مالك بن المرحليَسيلُ ماءُ الندى من بين أنمُله
حتى يكادُ نداهُ يُغرق الجُلسا
كفُّ تُسالم مَنْ يلقاه مُستلما
كما تُقاسمَ من يأتيه مُلتمسا
فتشبه الحجر المرفوع ملتثماً
وتُشبه الحجر المحمول منبجسا
قصائد مختارة
وقالوا صف لنا شهب الدياجي
ابن فركون وقالوا صِفْ لنا شهُبَ الدّياجي لدَى أفُقٍ أطَلْتُ لهُ وُقوفِي
لله أنت وما فعلت بقلبه
عفاف عطاالله لله أنتِ ومَا فعلتِ بقلبهِ وبمَا عبثْتِ بذا الجليلِ ولُبّه
جزعت ولكن ما يرد لي الجزع
ابو العتاهية جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع وَأَعوَلتُ لَو أَغنى العَويلُ وَلَو نَفَع
ألا من مبلغ فتيان قومي
قرين بن مصاد أَلا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيانَ قَوْمِي بِما لاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعا
ومطرد الأجزاء يصقل متنه
ابن حمديس وَمُطَّرِدِ الأَجزاءِ يَصقُلُ مَتْنَهُ صَبا أَعْلَنَتْ لِلعَينِ ما في ضَميرهِ
أتحسبني نسيت ؟! وكيف أنسى
عفاف عطاالله أتحسبني نسيتُ ؟! وكيف أنسى براءةَ ضحكةٍ وشهيّ همس