العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط
يسقين بالموماة زغبا نواهضا
الفرزدقيُسَقّينَ بِالمَوماةِ زُغباً نَواهِضاً
بَقايا نِطافٍ في حَواصِلِها تَغلي
تَمُجُّ أَداوى في أَداوى بِها اِستَقَت
كَما اِستَفرَغَ الساقي مِنَ السَجلِ بِالسَجلِ
وَقَد أَقطَعَ الخَرقَ البَعيدَ نِياطُهُ
بِمائِرَةِ الضَبعَينِ وَجناءَ كَالهِقلِ
تَزَيَّدُ في فَضلِ الزِمامِ كَأَنَّها
تُحاذِرُ وَقعاً مِن زَنابيرَ أَو نَحلِ
كَأَنَّ يَدَيها في مَراتِبَ سُلَّمٍ
إِذا غاوَلَت أَوبَ الذِراعَينِ بِالرِجلِ
تَأَوَّهَ مِن طولِ الكَلالِ وَتَشتَكي
تَأَوُّهَ مَفجوعٍ بِثُكلِ عَلى ثُكلِ
إِلَيكَ أَميرَ المُؤمِنينَ أَنَختُها
إِلى خيرِ مَن حُلَّت لَهُ عُقَدُ الرَحلِ
إِلى خَيرِهِم فيهِم قَديماً وَحادِثاً
مَعَ الحِلمِ وَالإيمانِ وَالنائِلِ الجَزلِ
وَرِثتَ أَباكَ المُلكَ تَجري بِسَمتِهِ
كَذَلِكَ خوطُ النَبعِ يَنبُتُ في الأَصلِ
كَداوُدَ إِذ وَلّى سُلَيمانَ بَعدَهُ
خِلافَتَهُ نِحلاً مِنَ اللَهِ ذي الفَضلِ
يَسوسُ مِنَ الحِلمِ الَّذي كانَ راجِحاً
بِأَجبالِ سَلمى مِن وَفاءٍ وَمِن عَدلِ
هُوَ القَمَرُ البَدرُ الَّذي يُهتَدى بِهِ
إِذا ما ذَوُو الأَضغانِ جاروا عَنِ السُبلِ
أَغَرَّ تَرى نوراً لِبَهجَةِ مُلكِهِ
عَفُوّاً طَلوباً في أَناةٍ وَفي رِسلِ
يَفيضُ السِجالَ الناقِعاتِ مِنَ النَدى
كَما فاضَ ذو مَوجٍ يُقَمِّصُ بِالجَفلِ
وَكَم مِن أُناسٍ قَد أُصيبَت بِنِعمَةٍ
وَمِن مُثقَلٍ خَفَّفتَ عَنهُ مِنَ الثِقلِ
وَمِن أَمرِ حَزمٍ قَد وَلَيتَ نَجِيَّهُ
بِرَأيٍ جَميعٍ مُستَمِرٍّ قُوى الحَبلِ
قصائد مختارة
كم من حبيب بلا دل ولا ملق
الأحنف العكبري كم من حبيب بلا دلّ ولا ملق وكم أخي ملق في حالِ مبغوض
رياح البين
حسن أبو علة حتّام أخفي الهوى والنفس أوهاها هم إذا ما ألمّ الليل غشاها
موقف الرمال موقف الجناس
محمد الثبيتي (1) ضَمَّنِي،
يقولون لم خلى هواه فلانه
ابن سناء الملك يقولون لِمْ خلَّى هواهُ فلانه فقلت سلوا عن ذاك وجهَ فلانِ
ما حركت سكنات الأعين النجل
ابن معتوق ما حُرِّكَتْ سَكَناتُ الأعيُنِ النُجُلِ إلّا وقد رشقَتها أسهمُ الأجَلِ
أقول وقد جئنا إلى الوجه جمعنا
برهان الدين القيراطي أقول وقد جئنا إلى الوجه جمعنا عطاشا وكل خاب فيه رجاؤه