العودة للتصفح

يسعى بها شادن أنامله

ابن عبد ربه
يسعى بها شادنٌ أناملُهُ
ضَرْبانِ منها العنّابُ والعنمَ
تَنسى به العينُ طرفَها عَجباً
ويدركُ الوهمَ عنده الوهِمُ
كأنَّما لاحظتْ به صَنَماً
يعبدُهُ مِن بهائه الصَّنمُ
قصائد قصيره المنسرح حرف م

قصائد مختارة

لينر شعاعك يا عروس النيل

جبران خليل جبران
الكامل
لِينُرْ شعَاعُكِ يَا عرُوس النِّيلِ وَيُسِرْ شِرَاعُكِ فِي أَبَرِّ سَبِيلِ

الشاهدة

قاسم حداد
عُثِرَ على شاهدة قبرٍ في «هجر» بالبحرين. تاريخها الميلادي 563 . كُتِبَتْ بخطٍ نبطيّ يابسٍ في خمسة أسطر. تقول: «دُفنَ هنا طرفة بن العبد البكريّ. لم يظلم أحداً. ظلمه أهله. وغدرتْ به قبيلته. استنارَ بالشعر في حياته واستجارَ به في مماته. تم قتله بأمر ملكٍ في زمنه». كشفَ هذه الشاهدة ذئبٌ كان يُنَقِّبُ في ظاهر القفر. وقرأها شاعرٌ نائمٌ في حلمٍ، في ليلٍ طويل، فاستحال الحلم إلى نحيبٍ يغنّي الشاعرَ القتيل ويرثيه.. ولم يزلْ.

لا تبلني بالبعد في زلة

ابن الجزري
السريع
لا تبلني بالبعد في زلة عن خطأ سر لها الحاسد

إلا مسعد بالهوى من سعاد

الستالي
الطويل
إلا مُسعِدُ بالهوى من سعادِ فنأنَسَ بالقرب بعدَ البِعادِ

إذا بدا قوس السما في

المفتي عبداللطيف فتح الله
مجزوء الرجز
إِذا بَدا قَوسُ السّما في الس سُحبِ فيهِ زالَ خَوفُ

نبهت منه لحاجتي عمرا

ابن حجاج
المنسرح
نبهت منه لحاجتي عمراً ولم أعول منه على عمرو