العودة للتصفح الكامل المديد الطويل البسيط
يستجمع الشمل في الدنيا وينصدع
ناصيف اليازجييستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُ
حتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُ
فخُذ لنفسِكَ حظّاً من احِبَّتِها
من قبلِ ما حَبلُ هذا العيشِ ينقطعُ
نستخدمُ الصُّحْفَ فيما بيننا رُسُلاً
تمضي أحاديثُنا فيها وتُرتَجَعُ
بُعْدُ المنازلِ مع قُربِ القلوبِ لَنا
يُعَدُّ قُرْباً بهِ نحظَى ونَنتَفِعُ
وأوحشُ النَّاسِ بُعداً من نُجاوِرُهُ
دهراً وليسَ لنا في أُنسهِ طَمَعُ
هيَّا ابتدِرْ يا كتابي اليومَ منتجِعاً
ديارَ مصرَ التي تُرجَى وتُنتَجَعُ
وابشِرْ بخيرٍ إذا التقيتَ بها
بِشارَةَ الخيرِ مَن للخير يَصطَنِعُ
يا حَبَّذا مِن أراضيها التي خَصِبَتْ
رِيفٌ ويا حَبَّذا من نيلها تُرَعُ
دارُالحبيبِ حبيبٌ لي أُسَرُّ بهِ
والدَّارُ للأهلِ في حُكمِ الهَوَى تَبَعُ
أهوى زِيارتَها شوقاً وتَعرِضُ لي
دونَ انصرَافِيَ أسبابٌ فأَمتنِعُ
فيها الصَّديقُ الذي يَسقي مَوَدَّتُهُ
طولُ الزَّمانِ فتنمو وهي ترتفِعُ
طالت بهِ فَحسبناهُ لها صِلَةً
كالثَّوبِ قد وَصَلَتْ أطرافَهُ قِطَعُ
طَلْقُ الجبينِ كريمُ النَّفسِ ليسَ لهُ
من كُلِّ مَكرُمةٍ رِيٌّ ولا شِبَعُ
في قلبهِ سُنَنُ التَّقوَى قد اُنطبعت
كالختم في صَفحةِ القِرطاسِ ينطبعُ
حال النَّوَى بين دارَينا وليسَ لهُ
بينَ القلوب مَجالٌ فيهِ يَتَّسِعُ
إن لم أنَلْ نَظرةً من وجههِ فأنا
برُؤيةِ الخطِّ منهُ اليومَ اقتنِعُ
قصائد مختارة
ما للنعائم لا تمل نفارها
أبو العلاء المعري ما لِلنَعائِمِ لا تَمُلُّ نِفارَها وَالشُهبُ تَألَفُ سَيرَها وَسِفارَها
يا قرير العين بالوسن
محمود سامي البارودي يَا قَرِيرَ الْعَيْنِ بِالْوَسَنِ مَا الَّذِي أَلْهَاكَ عَنْ شَجَنِي
في حويلي أم معاني
الكوكباني في حويلي أَم مَعاني مَعسول الرّضاب
بعتم لنا باللف ما طاب نشره
ابن مليك الحموي بعتم لنا باللف ما طاب نشره بديعا به يحلو لشعري التغزل
تعب البكاء من البكاء وملّني
عفاف عطاالله تعب البكاء من البكاء وملّني ليلٌ طويل بالمواجع أقطعه
مليكة الحسن مذ زفت مباهيها
حنا الأسعد مليكةُ الحسن مذ زُفَّت مباهيها أبدت خضوعاً لايليّا زواهيها