العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الخفيف الطويل
يرمي فلا أتحيد
عبد المحسن الصورييَرمي فلا أتحيَّدُ
وأقولُ ما يتعمَّدُ
فأقيمُ عذركَ عند عُذ
ذالي وعذرُك يَقعُدُ
ونحسُّ منكَ وساوساً
أفماردٌ أم أمرَدُ
لا تبعُدنَّ فما بعِد
ت بل المفارق يبعَدُ
قالوا الجهاد فقلت ما
خَلفي أشدّ وأجهَدُ
خلَّفتُ خلفيَ مقلةً
كاساتُها تتردَّدُ
إني لأشربُهنَّ والس
ساقي بهنَّ يُعربدُ
وإذا خَمِرتُ فعندَه
بردٌ به أتبرَّدُ
والعَودُ أحمدُ لي ول
كن عاقَ عنه محمدُ
بخلائِق يُنسى لرق
قَتها الحبيبُ المسعدُ
وندىً غدا بئسَ الخَلي
طُ له ونعم المقصدُ
حملت يداه لجوده
ما ليس تحمله يدُ
والمَكرُمات كأنها
من كفِّه تتولدُ
علماً بأنَّ المال يف
ني والثناءُ مخلدُ
عن عادةٍ سلفت ولل
إنسانِ ما يتعودُ
وأبو المعالي منكر
وأبو المعالي يشهدُ
قصائد مختارة
لنا ملك قد قاسمتنا هباته
ابن نباته المصري لنا ملك قد قاسمتنا هباتهُ فنثر العطا منه ونثر الثنا منَّا
انتظار
قاسم حداد كنت انتظرتك في نهايات القصيدة، كي نسافرَ في الذهبْ
قالت أمامة يوم برقة واسط
بشامة بن الغدير قالَت أُمامَةُ يَومَ بُرقَةِ واسِطٍ يا اِبنَ الغَديرِ لَقَد جَعَلتَ تَغَيَّرُ
سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا
اللواح سلوا هل تروا خلقا وإن عز باقيا وهل تعلموا دون المنية واقيا
قبح الله همة تتسامى
محمد الشوكاني قَبَّحَ اللهُ هِمَّةً تَتَسامَى عَنْ كِبارِ الأَقْدارِ دُونَ الصِّغارِ
لعمري لقد أنستك حاجة مدرك
الأسلع الطهوي لَعَمْرِي لَقَدْ أَنْسَتْكَ حاجَةُ مُدْرِكٍ نَوائِبَ كانَتْ قَبْلَها ذاتَ مَذْكَرِ