العودة للتصفح
أحذ الكامل
البسيط
البسيط
الطويل
الطويل
يذكرني حال الشبيبة والشرخ
محيي الدين بن عربييُذَكِّرُني حالُ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
حَديثاً لَنا بَينَ الحَديثَةِ وَالكَرخِ
فَقَلَّت لِنَفسي فيهِ خَمسينَ حِجَّةً
وَقَد صِرتُ مِن طولِ التَفَكُّرِ كَالفَرخِ
تُذَكِّرُني أَكنافَ سَلعٍ وَحاجِرٍ
وَتَذكُرُ لي حالَ الشَبيبَةِ وَالشَرخِ
وَسَوقَ المَطايا مُنجِداً ثُمَّ مُتهِماً
وَقَدحي لَها نارَ القِفارِ مَعَ المَرخِ
قصائد مختارة
عن إنسان
محمود درويش
وضعوا على فمه السلاسلْ
رابطوا يديه بصخرة الموتى ’
طلبوا الذي نالوا فما منعوا
ابن المُقري
طلبوا الذي نالوا فما منعوا
رفعت فما حطت لهم رتبُ
إليك جامعة الدين التي اتحدت
عمر تقي الدين الرافعي
إِلَيك جامِعَةُ الدينِ الَّتي اِتَّحدَت
بِها القُلوبُ فلا خَصمٌ وَلا حكمُ
أبناء عمرو لفي خفض وفي دعة
بشار بن برد
أَبناءُ عَمروٍ لَفي خَفضٍ وَفي دَعَةٍ
وَفي عَطاءٍ لَعَمري غَيرِ مَمنوعِ
على أي غرس آمن الدهر بعدما
الشريف الرضي
عَلى أَيِّ غَرسٍ آمَنُ الدَهرَ بَعدَما
رَمى فادِحَ الأَيّامِ في الغُصُنِ الرَطبِ
وزوبعة لما استدارت تعاليا
جلال الدين المكرم
وزوبعةٍ لما استدارتْ تعالياً
إلى الجوِّ حتى ما أطقتُ لها شرحا