العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الرجز الرمل
يد من العرش أستهمى عوارفها
عبد الحليم المصرييدٌ من العرشِ أستهمى عوارفها
وأستظلُّ بها من لفحةِ القدرِ
تَندَى علىَّ وما غامت ولا رعدت
ولا تقدَّمها وعدٌ لمنتظرِ
تعرَّضت بسناها وهي هامعةٌ
مخايلُ الملكِ بين النور والبصرِ
يهمى برقراقها جَودٌ محاسنهُ
تكاد تذهل ذا وِردٍ عن الصَّدَرِ
كالبحر من آل اسماعيل ذائقه
مستمرئٌ كحديثِ الحبِّ في السمرِ
يا صاحبَ الملكِ نهدى من بضاعتنا
ما يحمل البدوُ في اللأواء للحضرِ
خُرسٌ من الصُّحف فيها الآي ناطقة
وربَّما شُقَّت الأصدافُ عن دررِ
تلك المعاني التي عن بَذرِكم نبتت
فأنتم اليوم أهلُ الحصد والثمرِ
وساعدَ الشعرَ اني مُغرم بكمُ
وانني مخصبٌ يخضرُّ بالمطرِ
هذا تراثي وهذا ما أُمِرَّ بهِ
عهدُ الشبيبة بين العين والأثرِ
وقفت تحت ظلال العرش أرفعهُ
إلى الفؤاد واستعفيه عن قصرى
قصائد مختارة
أبو طالب في كفه وبخده
ابن سهل الأندلسي أَبو طالِبٍ في كَفِّهِ وَبِخَدِّهِ أَبو لَهَبٍ وَالقَلبُ مِنهُ أَبو جَهلِ
حسبي من العيش خير العيش يدركه
أسامة بن منقذ حَسبي من العيشِ خيرُ العيشِ يُدرِكُهُ سَوايَ بي وليَ الأوصابُ والنَّصَبُ
رعى الله من لم يرع لي ما رعيته
الوأواء الدمشقي رَعى اللَهُ مَنْ لَمْ يَرْعَ لي ما رَعَيْتُهُ وإِنْ كانَ في كَفِّ المَنِيَّةِ مُودِعي
لا رأي لي في الشام بعد ما دعى
ابن نباته المصري لا رأيَ لي في الشامِ بعد ما دعى أحبَّتي وسادتي الرحيل
هذه أول حاجاتي إليك
بهاء الدين زهير هَذِهِ أَوَّلُ حاجاتي إِلَيك وَبِها أَعرِفُ مِقداري لَدَيك
أرض الوطن
خليل حاوي أَغمضتَ عينيكَ عَلى رَمَادْ أَغمضتَ عينيكَ عَلى سَوَادْ