العودة للتصفح

يد من العرش أستهمى عوارفها

عبد الحليم المصري
يدٌ من العرشِ أستهمى عوارفها
وأستظلُّ بها من لفحةِ القدرِ
تَندَى علىَّ وما غامت ولا رعدت
ولا تقدَّمها وعدٌ لمنتظرِ
تعرَّضت بسناها وهي هامعةٌ
مخايلُ الملكِ بين النور والبصرِ
يهمى برقراقها جَودٌ محاسنهُ
تكاد تذهل ذا وِردٍ عن الصَّدَرِ
كالبحر من آل اسماعيل ذائقه
مستمرئٌ كحديثِ الحبِّ في السمرِ
يا صاحبَ الملكِ نهدى من بضاعتنا
ما يحمل البدوُ في اللأواء للحضرِ
خُرسٌ من الصُّحف فيها الآي ناطقة
وربَّما شُقَّت الأصدافُ عن دررِ
تلك المعاني التي عن بَذرِكم نبتت
فأنتم اليوم أهلُ الحصد والثمرِ
وساعدَ الشعرَ اني مُغرم بكمُ
وانني مخصبٌ يخضرُّ بالمطرِ
هذا تراثي وهذا ما أُمِرَّ بهِ
عهدُ الشبيبة بين العين والأثرِ
وقفت تحت ظلال العرش أرفعهُ
إلى الفؤاد واستعفيه عن قصرى
قصائد عامه البسيط حرف ر