العودة للتصفح الوافر الكامل الطويل الخفيف
يداها
عبدالله البردونيمثلما يبتدئُ البيتُ المقفّى
رحلةً غيميةً تبدو وتخفى
مثلما يلمسُ منقارُ السنى
سَحَراً أرعشَ عينيهِ وأغفَى
هكذا أحْسُو يديكِ إصبعاً
إصبعاً أطمعُ لو جاوَزْنَ ألفا
مثلَ عنقودين أعيا المُجتني
أيَّ حبّاتهما أحلى وأصفى
هذه أملى، وأطرى أختُها
تلك أشهى، هذه للقلبِ أشفى
هذه أخصبُ نضجاً إنني
ضعتُ بين العشرِ لا أملك وصفا
حلوةٌ تُغري بأحلى، كلها
هتفتْ كلني وصدّتْ وهي لهفى
تلكَ أصبى، تلك أنقى إنما
لم أفكرْ أن في البستان أجفى
أنتَ من أينَ؟ – كنبظي وتَرٍ
ودنتْ شيئاً – أنا من كلّ منفى
صمتَتْ بعدَ سؤالٍ قرأتْ
من صداهُ.. قصّتي حرفاً فحرفا
دمشق 1974م
قصائد مختارة
ألا أبلغ أبا الجرباء عني
شبيب بن البرصاء أَلا أَبلَغَ أَبا الجَرباءَ عَنّي بِآياتِ التَباغُضِ وَالتَقالي
إن امرأً ورث الثوير ومالكاً
الأسود التغلبي إِنَّ امرأً وَرِثَ الثُّوَيرَ وَمالِكاً وَالمَرءَ كلثوماً لِعالٍ فاضِلُ
هم انتدبوني للعظائم فانجلت
أبو المحاسن الكربلائي هم انتدبوني للعظائم فانجلت عظائمهم مني بأشجع منتدب
هكذا هي أُمتي
علي عبد الرحمن جحاف تَرَفعتُ عن هفوات الصغارِ وسامحتُ حتى ألدّ العدى
يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد
العماد الأصبهاني يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا سدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ
اعذرني
خالد الفيصل أعذرني يا سيدي الزّمان فيني على الدنيا عتب