العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل الخفيف
يخوفنا بهجرته فتانا
سلمة بن يزيد الجعفييُخَوِّفُنا بِهِجْرَتِهِ فَتانا
كَما تَخْشَى الْمُفَرَّكَةُ الطَّلاقا
يُفَجِّعُنا بِأَمْرٍ كُلَّ يَوْمٍ
كَما تَخْشَى الْمُقَيَّدَةُ الْإِباقا
أَراهُ لا يزالُ لَهُ قَرِينٌ
يُواعِدُهُ غُدُوّاً وَانْطِلاقا
وَكانَ كَأَنَّهُ سَوْمٌ مَرِيضٌ
فَلَمَّا أَنْ أَذِنْتُ لَهُ أَفاقا
أَحِينَ رَأَيْتَ أَنْ كَبِرَتْ بَناتِي
وَشابَ الرَّأْسُ أَزْمَعْتَ الْفِراقا
فَقَدْنِي الْآنَ مِنْكَ وَقَدْكَ مِنِّي
إِذا جاوَزْتَ لِلذَّوْمِ الْعِراقا
وَحالَتْ بَيْنَنا أَجْبالُ طَيٍّ
وَكانَ الدَّهْرُ هَمّاً وَاشْتِياقا
تُخَبِّرُنِي بِأَنَّ الرُّومَ ضانٌ
تُمَيِّزُها وَتَرْتَتِقُ ارْتِتاقا
فَيَوْماً قَدْ حَنَيْتُ عَلَيْكَ ظَهْرِي
إِلَى الْأَحْشاءِ ضَمّاً وَاعْتِناقا
وَيَوْماً قَدْ حَوَيْتُ عَلَيْكَ نَهْيِي
أُخَيِّرُكَ الْمَتالِي وَاللِّحاقا
وَيَوْماً قَدْ سَعَيْتُ عَلَيْكَ حَتَّى
أَكَلَّ الْقَوْمَ وَالْقَلَصَ الْعِتاقا
قصائد مختارة
لعمرك إنني لأحب دارا
الحسين بن علي لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً تَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُ
لا تنكرن إذا أهديت نحوك من
ابن المعتز لا تَنكُرَنَّ إِذا أَهدَيتُ نَحوَكَ مِن عُلومِكَ الغُرَّ أَو آدابِكَ النُتَفا
ألا إنني عبد لمن أنا ربه
محيي الدين بن عربي ألا إنني عبدٌ لمن أنا ربُّه قضى بالذي قد قلته في الهوى الخبر
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماوي ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
أحبتنا إني كلفت بحب من
عبد الكريم الفكون أحبتنا إني كلفت بحب من له العز قدما والرسالة منصب
لا تلومي على القتال عريبا
المغيرة بن حبناء لا تَلومي عَلى القِتالَ عَريباً إِنَّ بِالكازِرونَ يَوماً عَجيبا