العودة للتصفح الطويل الوافر الوافر الوافر
يحمل شعري فكرتي
مصطفى معروفيأحيا و عندي عزة الشاعر
ذي القلم الملتزم الطاهرِ
بيتي جوارَ الشمسِ شيدتُهُ
و اسمي سما رغم أذى الفاجرِ
من منهل الصدق أنا شارب
ماضيَ في الصدق كما حاضري
يحمل شعري فكرتي راجيا
نقلي كما أنا إلى الناظر
ما الشعر إن كانت مضامينه
منتوج هاذٍ لم يبِنْ هاذرِ
لا يرتوي القارئ منه و لا
يسمو به من نبضه الفاتر
يا مبهِماً في شعره لم تقل
شعرا و ذا من حظك العاثرِ
قصائد مختارة
على حين أن قالت لأيمن أمه
حسان بن ثابت عَلى حينِ أَن قالَت لِأَيمَنَ أُمُّهُ جَبُنتَ وَلَم تَشهَد فَوارِسَ خَيبَرِ
دعا فأجبته وطن حبيب
ولي الدين يكن دعا فأجبته وطن حبيب وقمت مودعاً وطناً حبيباً
وقفت على قبر العزيز بن يوسف
ابن الساعاتي وقفتُ على قبر العزيز بن يوسفٍ وقوف الفتي الصادي على المنهلِ العذبِ
كأني بالتراب عليك ردما
ابو العتاهية كَأَنّي بِالتُرابِ عَلَيكَ رَدما بِرَبعٍ لا أَرى لَكَ فيهِ رَسما
ويوم كظل السمهري قصرته
ابن الساعاتي ويومٍ كظلّ السمهريّ قصرتهُ بمنجز وعدٍ كدتُ أقضي ولا يقضي
وتمنع كل موطأة بست
اللواح وتمنع كل موطأة بست فدونكها على حسب التقافي