العودة للتصفح المجتث الطويل البسيط الطويل الوافر
يا ويح من بالمغرب الأقصى ثوى
أبو الحسن بن حريقيَا وَيحَ مَن بالمَغرِبِ الأقصَى ثَوَى
حَذَرَ العِدَى وَحَبِيبُهُ بِالمَشرِقِ
لَولا الحِذَارُ عَلَى الوَرَى لَمَلأتُ مَا
بَينِي وَبَينَهُ مِن زَفِيرٍ مُحرِقِ
وَسَكَبتُ دَمعِي ثُمَّ قُلتُ لِسَكبِهِ
مَن لَم يَذُب مِن زَفرَتِي فَليَغرَقِ
لَكِن خَشِيتُ عِقَابَ رَبِّي إِن أنَا
أَحرَقتُ أو أغرَقتُ مَن لَم أخلُقِ
قصائد مختارة
لوزي جلق شيء
عمر الأنسي لوزيّ جلّق شَيء لَهُ يَعزّ الوُصولُ
أتانا البريد التغلبي فراعنا
عروة بن أذينة أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما
العلم زين فكن للعلم مكتسبا
علي بن أبي طالب العِلمُ زَينٌ فَكُن لِلعِلمِ مُكتَسِباً وَكُن لَهُ طالِباً ما عِشتَ مُقتَبِسا
شفى النفس قتلى بين روضة سلهب
عاصم بن عمرو التميمي شَفى النَفسَ قَتلى بَينَ رَوضَةِ سَلهَبٍ وَغَرَّهُمُ فيما أَرادَ المُنَجَّبُ
عيني رأت عصفور ووياه ابنه
صلاح جاهين عيني رأت عصفور ووياه ابنه بيحدفه في الريح وياخده ف حضنه نوبتين وتالت نوبه عجبي عليهم كانوا سوا بيرفرفوا ويغنوا عجبي !
ستبلغ مدحة غراء عني
الفرزدق سَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّي بِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِ