العودة للتصفح السريع مجزوء الرمل الوافر الطويل الخفيف
يا وزير الشباب أنت خليق
جبران خليل جبرانيَا وَزِيرَ الشَّبَابِ أَنْتَ خَلِيقٌ
بِثَنَاءِ الشِّيُوخِ قَبْلَ الشَّبَابِ
رِيفُ مِصْرَ الخَصِيبِ أَحْدَثْتَ فِيهِ
مَأْثَرَاتٍ يَجْدُرْنَ بِالإِعْجَابِ
جَنَّةٌ أُصْلِحَتْ فآتَتْ جَنَاهَا
وَزَكَا رِيْعُهَا بِغَيْرِ حِسَابِ
سَاسَهَا مُقَدَّمٌ قَدِيرٌ خَبِيرٌ
دَائِبُ السَّعْي طَاهِرُ الآرَابِ
َأبْرَزَ الْحَزْمَ مِنْهُ ضَوْءُ سِرَاجٍ
وَجَلاَ الْعَزْمَ مِنْهُ ضَوْءُ الثَّوَابِ
دَامَ يَبْنِي لِجَاهِهَا وَعُلاهَا
مَفْخَرَاتٍ تَبْقَى عَلَى الأَحْقَابِ
قصائد مختارة
يا ذا الذي في الحب يلحى أما
عمر بن أبي ربيعة يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما
رائد سوف تراه
محمود قابادو رائدٌ سوفَ تَراه مَثلاً في الناسِ سائِر
عسى فرج من المولى القريب
ابن طاهر عسى فرج من المولى القريب يداركني به الله عن قريب
عتبت على الزمان وأي حي
بشار بن برد عَتَبتُ عَلى الزَمانِ وَأَيُّ حَيٍّ مِنَ الأَحياءِ أَعتَبَهُ الزَمانُ
وما أنس من الأشياء لا أنس قولها
هدبة بن الخشرم وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَها لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بأَحوَرا
بأبي من اذا أراد سراري
الثعالبي بأبي من اذا أراد سراري عبرت لي أنفاسه عن عبير