العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل الخفيف
يا وجه معتذر ومقلة ظالم
ابن عبد ربهيا وجهَ مُعتذرٍ ومُقلةَ ظالمِ
كم من دَمٍ ظُلماً سَفكتَ بلا دَمِ
أوَجدْتِ وَصْلي في الكتاب مُحرَّماً
ووجدْتِ قَتْلي فيهِ غيرَ مُحرَّمِ
كم جنَّةٍ لكِ قد سكنْتُ ظِلالَها
مُتفكِّهاً في لذَّةٍ وتَنعُّمِ
وشربتُ في خمرِ العيونِ تعلُّلاً
فإذا انتشَيْتُ أجودُ جودَ المِرْزَمِ
وإذا صحَوْتُ فما أقصِّرُ عن ندى
وكما علمتِ شَمائلي وتكرُّمي
قصائد مختارة
عفى الربع بالنجدين من أم شائق
النبهاني العماني عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ فجنبيْ حَبوبٍ فالّلوى فالأبارقِ
نهنه دموعك أيها الباكي فما
ناصيف اليازجي نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فما تُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَما
رأيت جارية في النوم عاطلة
محيي الدين بن عربي رأيتُ جاريةً في النومِ عاطلةً حسناءَ ليس لها أختٌ من البشر
أغاد أخي من آل سلمى فمبكر
جميل بثينة أَغادٍ أَخي مِن آلِ سَلمى فَمُبكِرُ أَبِن لي أَغادٍ أَنت أَم مُتَهَجِّرُ
ليت شعري عن خالد كيف أمسى
ابن الرومي ليت شعري عن خالدٍ كيف أمسى من حُكاكِ اسْته وحرِّ هجائي
انكسارات حرف العين(3)
عدنان الصائغ فصل ثالث وصولاً إلى الدهشةِ، أتوغلُ في لحاءِ الشجرِ، وصولاً إلى النسغِ صاعداً باتجاه الوريقاتِ وهي تفتحُ عينيها لأولِ مرةٍ على عالمِ الخضرةِ والسواقي والأسواقِ. ها أنني أرتعشُ مع أصغرِ برعمٍ في الطبيعةِ، وأخفقُ مع أبعدِ طائرٍ أو نجمةٍ في السماءِ … لي كلُّ هذا