العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الكامل الطويل
يا هلال الصيام
أحمد شوقييا هلال الصيام مثلك في السا
مين للعز من طوى الأفلاكا
مرحبا بالثواب منك وأهلا
بليال جمالها لقياكما
كل عال أو كابر أو نبيل
أو وجيه من النجوم فداكا
كيف يبلغن ما بلغت وما حا
ولن شأوا ولا سرين سراكا
أنت مهد الشهور والحسن والإشـ
ـراق مهد الوجود منذ صباكا
فوق هام الظلام ضوء جبين الـ
ـكون تاج للكائنات ضياكا
غرة الليل والركاب إذا أد
همه قام سابحا في سناكا
وإذا ما أناف يُظهر أحجا
لا ويبدي أطواقه كنت ذاكا
ورقيب على الدياجي إذا ألـ
ـقت عصاها صدّعتِها بعصاكا
وجناح لطائر صاده الليـ
ـل فأمسى يعالج الأشراكا
أيها الطائر المريد فما تقـ
ـدر نفس عما يريد فكاكا
تُقسم الكائنات منك بنون
قلم النور خطها فحلاكا
في كتاب جُعلت قفلا عليه
من يمين ما أومأت بسواكا
قصائد مختارة
غررت بما أظهرتموه وليس لي
الشريف المرتضى غُرِرْتُ بما أَظهرتموه وليس لي بدائكمُ تحت الأضالعِ من عِلْمِ
أعلامك الحمر فوق السفن خافقة
ابن زمرك أعلامُك الحمر فوق السُّفْن خافقة وريح سعدك تجريها على قَدَرِ
لعمري لقد جعل القادحون
العباس بن الأحنف لَعَمري لَقَد جَعَلَ القادِحو نَ بَيني وَبَينَكِ يورونَ نارا
الرائحة
شوقي أبي شقرا الظلال ولا نذوب أبداً مهما جربت الملعقة والكأس على الجدار على ميلوديا الحبق وتيبس
مالي على جور الليالي صاحب
سبط ابن التعاويذي مالي عَلى جَورِ اللَيالي صاحِبٌ أَدعوهُ غَيرُ الصاحِبِ اِبنِ الصاحِبِ
شجته مغان من سليمى وأدؤر
ابن شهيد شَجتْهُ مغَانٍ مِن سُلَيْمى وأَدْؤرُ وأُخْرى اعْتَلَقْنَا دُونَهُنَّ ودُونَها