العودة للتصفح البسيط الخفيف مجزوء الكامل السريع البسيط أحذ الكامل
يا هلالا من القصور تجلى
خالد الكاتبيا هِلالاً من القصورِ تجلَّى
صامَ قلبي لِمُقلتيهِ وصلَّى
أيُها المالكُ الذي سَهَ
رِي فيهِ كطعمِ الرُّقادِ بل هو أحلى
غَرضي ما يُريدهُ بي حَبيبي
لو سَقاني مَهلاً لما قلتُ مَهلا
لستُ أدري أطالَ ليليَ أم لا
كيفَ يَدري بذاكَ من يَتَقلَّى
إن للعاشقين في قصرِ الل
لِ وفي طولهِ عن النومِ شُغلا
لو تفرَّعتُ لاستطالةِ ليلي
ولِرَعي النجومِ كنتُ مخلا
وغرامُ الفؤادِ مُذ غِبتَ عنهُ
لم يَحُل عن هواكَ حاشا وكلا
قصائد مختارة
من كان يسأل عنا أين منزلنا
الحارث بن هشام مَنْ كانَ يَسْأَلُ عَنَّا أَيْنَ مَنِزْلُنا فَالْأُقْحُوانَةُ مِنَّا مَنْزِلٌ قَمِنُ
قلت لما بكى عشية ناديت
عبد المحسن الصوري قُلتُ لما بكى عَشيَّةَ نادَي تُ صُروفَ الرَّدى غدٌ يومُ وَعدِك
قسما لقد نسج الحيا
بديع الزمان الهمذاني قسماً لقد نسج الحيا خِلعَ الربى فأجاد نسجا
لو أنزل الوحي على نفطويه
ابن دريد الأزدي لَو أُنزِلَ الوَحيُ عَلى نِفطَوَيه لَكانَ ذاكَ الوَحيُ سُخطاً عَلَيه
ما أنس لا أنس خبازا مررت به
ابن الرومي ما أنسَ لا أنسَ خبازاً مررتُ به يدحو الرقاقةَ وشكَ اللمح بالبصرِ
أرجى الوسائل أنني أرجوه
أبو الفتح البستي أَرْجى الوَسائلِ أنَّني أرجُوهُ وكفى شَفيعاً أنَّني أدعوهُ