العودة للتصفح
الخفيف
الرمل
البسيط
الكامل
يا هذه لا تنطقي
ابن قلاقسيا هذهِ لا تنطِقي
بسَّكِ لا تُنَقْنِقي
أما علمتِ أنّني
أصبحتُ شيخَ الحُمُقِ
أصبحتُ صبّاً هائماً
بثوبيَ المزوَّقِ
فطبّلي من بعدِ ذا
إن شئتِ أو فبوّقي
وأرْعدي من غضَبٍ
عليَّ أو فأبْرِقي
ودفّفي وبعدَ ذا
فإنْ أردتِ صفّقي
أنا الذي فقتُ الوَرى
من قبلِ لبسِ البَخْنقِ
أنا الذي طُفْتُ بلا
دَ الغربِ ثم المشرِقِ
أنا الذي يا إخوتي
أحِبُّ أكلَ الفُسْتِقِ
والتينِ والجوزِ مع ال
فانيدِ ثم البُندُقِ
يا هذه تعطّفي
وتوقّفي ترفّقي
أمّا أما أمّا أما
آن لنا أن نلتقي
في جو سقٍ مرتفع
ناهيكِهِ من جوْسَقِ
ها فانْظُري وجهَ هلا
لِ الفطرِ فوقَ الأفُقِ
كزورقٍ من ذهبٍ
أكرمْ به من زورقِ
والماءُ في النهرِ غدا
مثلَ الحَسامِ الأزرقِ
كذاك لونُ الأقحوا
نِ مثلُ لونِ الزئبَقِ
والوردُ كالخدِّ كما ال
نرجسُ مثلُ الحدَقِ
ويلاهُ من مُهَفْهَفٍ
ممَنطَقٍ مُقَرطَقِ
ذي وجنةِ أسيلةٍ
محمّرةٍ كالشَفَقِ
وشعرةٍ مسودّةٍ
مثلُ اسودادِ الغسَقِ
وقامةٍ تميسُ كال
غُصْنِ الرطيبِ المُورقِ
يا حُسنَه يختالُ في
ذاك القَباءِ الأزرقِ
يا هذه لمّا بَدا
على الحِصانِ الأبلَقِ
فشمّر الكُمَ الى
دَورينِ رأسَ المِرْفَقِ
ورامَ أن يقفزَ بال
أبلقِ عرْضَ الخندَقِ
عُلّقْتُه وصرتُ منْ
فرطِ الهَوى في قلَقِ
إيهٍ ومن وجدي بهِ
أُمسِكُهُ في الطُرُقِ
ولا أخافُ عاذلاً
يعذلني في حُرَقي
ولستُ بالصبِّ الذي
قولَ الوشاةِ يتّقي
يا عاذلي دع عذَلي
فليتني لم أُخْلَقِ
فالناسُ لا شكّ إذاً
منهُم سعيدٌ وشَقي
أما السعيدُ فالإما
مُ الحافظُ البرّ التّقي
وكلّ مَنْ يحسِدُه
فهو مدى الدهرِ الشّقي
قصائد مختارة
جار صرف الردى على جيرون
عرقلة الدمشقي
جارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ
وَسَقى أَهلَها كُؤوسَ المَنونِ
جدار
بسام حجار
شخصٌ
من الحجارة والكلس
لا تقل عجزا فأنت المعجز
قسطاكي الحمصي
لا تقل عجزا فأنت المعجز
ولديك الأصبهاني معوز
يمشين وهنا وبعد الوهن من خفر
المرار الفقعسي
يَمشينَ وَهناً وَبَعْدَ الوَهْنِ مِن خَفَرٍ
وَمِن حَياءٍ غَضِيضِ الطَّرفِ مَستورِ
ضيعت الدليل
بدر بن عبد المحسن
كل ما أقفيت . . ناداني تعال
وكل ما أقبلت عزّم بالرحيل
حدثتموني أن شأن أبيكم
عوف بن الأحوص
حَدَّثْتُموني أنّ شأنَ أبيكُمُ
وأحَسَبُ أنه لم يَفْعَلِ