العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل البسيط
يا هاشم ابن حديج ليس فخركم
ابو نواسيا هاشِمُ اِبنُ حُدَيجٍ لَيسَ فَخرُكُمُ
بِقَتلِ صِهرِ رَسولِ اللَهِ بِالسَدَدِ
أَدرَجتُمُ في إِهابِ العَيرِ جُثَّتَهُ
فَبِئسَ ما قَدَّمَت أَيديكُمُ لِغَدِ
إِن تَقتُلوا اِبنَ أَبي بَكرٍ فَقَد قَتَلَت
حُجراً بِدارَةِ مَلحوبٍ بَنو أَسَدِ
وَطَرَّدوكُم إِلى الأَجبالِ مِن أَجَأٍ
طَردَ النَعامِ إِذا ما تاهَ في البَلَدِ
وَقَد أَصابَ شَراحيلاً أَبو حَنَشٍ
يَومَ الكِلابِ فَما دافَعتُمُ بِيَدِ
وَيَومَ قُلتُم لِزَيدٍ وَهوَ يَقتُلُكُم
قَتلَ الكِلابِ لَقَد أَبرَحتَ مِن وَلَدِ
وَكُلُّ كِندِيَّةٍ قالَت لِجارَتِها
وَالدَمعُ يَنهَلُّ مِن مَثنى وَمِن وَحِدِ
أَلهى اِمرَأَ القَيسِ تَشبيبٌ بِغانِيَةٍ
عَن ثَأرِهِ وَصِفاتُ النُؤيِ وَالوَتَدِ
قصائد مختارة
خربت دار مقام كنت تنزلها
ابن أبي الخصال خرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُها فما عَمرتَ ديارَ الهُون والحِلَلا
لبني مهنا بعد مصرع فارس
إبراهيم اليازجي لِبَنِي مُهَنّا بَعدَ مَصرَعِ فارسٍ مُهَجٌ أَسالَ دِماءَها سَهمُ القَضا
سادتي ما كان أجمع شملي
ابن نباته المصري سادتي ما كان أجمع شملي فأصاب ذلك الشمل عين
حب وعرفان
محمد حسن فقي رأيْتُ لعبد الله مَجْداً مُؤَثَّلاً تحدَّر من آبائِهِ الصِّيدِ واسْتَعْلى!
تخليت من داء امرىء لم أكن له
نهشل بن حري تَخَلَّيتُ مِن داءِ اِمرِىءٍ لَم أَكُن لَهُ شَريكاً وَأَلقى رِجلَهُ في الحَبائِلِ
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
الحيص بيص وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ