العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل الطويل الطويل الكامل
يا هاجي الورد قد أسرفت مفتريا
جرمانوس فرحاتيا هاجي الورد قد أسرفت مفترياً
كما افترى الظالم المهذارُ في شَطَطِهْ
أسخطت من نور نور الورد رونقه
تعدياً فرماك اللَه في سَخَطِهْ
قَبَّحتَ بالحسن يا هذا وجئت به
مغايراً فأضعت الرشد في غلطه
هل يمدحُ الأعيَنَ المَنكي بناظره
أم يمدحُ الصيِّبَ المُردَى على نُقَطه
علام يا جُعَلِيَّ الطبعِ تَشْنأُ ما
قد راق رونقُه في كفِّ مُلتقطه
وأجمعَ الناسُ مدحاً في محاسنه
فكنتَ أسمجَ ممن ضلَّ في لَقَطه
أما ترى سِنَّكَ الصفراءَ إذ قلَصَت
عنها الشفاهُ وتمَّ الشبهُ في نَمَطه
كأن صرمُ بغلٍ حين سَكْرَجَهُ
بعدَ البرازِ وباقي الرَّوثِ في وَسَطه
قصائد مختارة
حقيق بالتواضع من يموت
علي بن أبي طالب حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ
ماذا ببغداد من طيب أفانين
عمارة بن عقيل ماذا ببغداد من طيب أفانين ومن عجائب للدنيا وللدين
ومعرضة ولت تمد تجنبا
ابن حمديس ومُعْرِضَةٍ وَلّتْ تَمُدّ تجنُّباً قصارَ خطاها عن مَشيبِيَ والوخطِ
تطالبني عيني فلم تعد بعدكم
ابن دهن الحصي تُطالبني عَيني فَلم تَعدُ بُعدَكم وأَنتم على حُكم النَوى في سَوادِها
وخبرتماني أن تيماء منزل
قيس بن ذريح وَخَبَّرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌ لِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
يا من كلفت به فعذب مهجتي
ابن خلكان يا من كلفت به فعذب مهجتي رفقاً على كلف الفؤاد معذب