العودة للتصفح مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط مخلع البسيط
يا هائماً بالحسان مهلاً
نجيب سليمان الحداديا هائماً بالحسان مهلاً
لقد ظننت الغرام سهلا
ما الحب والله غير ذلٍ
وهل يطيق الشباب ذلا
إن كان يرديك سيف لحظٍ
أين ترى سيفك المحلى
مالي وللغيدِ تستبيني
قدودُها المائلات عزلا
وكلما ازداد ذل نفسي
تزيد عند الصدود دلا
الحب للعاشقين موتٌ
ظلماً، فمت في الفخار عدلا
ما أجهل الخاضعين فيه
وعيشهم في "عسى" و"علا"
يستعطفون الحبيب صرعى
ويطلبون الوصال قتلا
إني وحق الشباب ممن
يرى الهوى للجمال ذلا
ومن سواد المداد أشهى
لديه من أعين وأحلى
عشقتُ بيضَ الظُبي فقلبي
عن حب بيض الظباء ملّا
أما ومن زيّن المعالي
بكلّ صمصامةٍ وحُلى
ومن بنى في السروج برجاً
على عماد القنا فأعلى
لا عينُ الخيل في قتامٍ
يريك فيه الغبار كُحلى
أحبُّ من عين ذات خدرٍ
مقرونة الحاجبين كُحلى
لا تحسباني أخا غرامٍ
وإنّ لي في الحسان شُغلى
إذا تغزلت في قصيدٍ
فعادةُ الناظمين قبلا
والله لم يبدُ لي غرامٌ
إلا رأيت الفؤاد أغلى
والحمد لله لست ممن
قلوبُهم في الغرام تُصلى
قصائد مختارة
يا وردة الحسن من دموعي
نجيب سليمان الحداد يا وردةَ الحسنِ من دموعي حلاكِ درُّ الندى الرطيبِ
عدل من الله أن لا أنام
نجيب سليمان الحداد عدلٌ من الله أن لا أنامْ وأنتم في الهوى نيامْ
للدهر يا مهجتي احتكام
نجيب سليمان الحداد للدهرِ يا مهجتي احتكامُ فلا عتابَ ولا ملامُ
بعثت من جنتي بورد
يعلى بن أحمد بعثت من جنتي بورد غض له منظر بديع
سفهني عاذلي عليه
ابن خاتمة الأندلسي سَفَّهني عاذلي عَلَيْهِ وقَالَ لي وُدُّه عَلِيْلُ
يا رحمة الله لا تحيدي
الياس فياض يا رحمةَ اللَه لا تحيدي عن ظلّ قبرٍ فيه أقام