العودة للتصفح الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف الخفيف
يا نجم هل تُبصر
نادر حداديا نَجمَ هل تُبصِرُ مَن قَدْ رحَلَتْ؟
وخلَّفَتْ في مَنازِلِ الوَصلِ حَسْرَتِي؟
أم أنَّ ضَوءَك يَسألُ الأطلالَ،
ويَذكُرُ بَيْنَ رَمْشِ اللّيلِ غُرْبَتِي؟
ويا نَخلَةَ الحَيِّ، هل حَنَّ الفُؤادُ؟
لِلْمَسَةِ الَّتي كانتْ تُلامِسُ كَفَّكِ؟
أمْ هَلْ بَكَتْ أغْصانُكِ في اللَّيلِ،
لِمَنْ كَانَ يُهدهدُ فَرْحَتَكِ بِظِلِّكِ؟
في المنامِ زارَتْنِي، والعَينُ ظَمْأَى،
لرُؤْياها، فَقُلْتُ: "يا فاتِنَةَ الحُسْنِ،
هَلْ أنتِ طَيْفٌ يَزورُ مَوْعِدِي،
أمْ أنَّ رُوحَكِ جاءتْ تُغْوي هَمسِي؟"
قالَتْ بِصَوْتٍ كالمَطَرِ يَهْطُلُ،
والبَسْمَةُ تُشْعِلُ فِي لَيْلِي الحَنِينَ،
"يا شاعِرَ الغَزَلِ وَمَنْ خَطَّ قَصائِدِي،
هَلْ تَذْكُرُ النَّبْضَ الَّذِي خَفَقَ فينَا؟"
فَقُلْتُ: "يا مَلاكَ الرُّوحِ وَرَبيْعَ العُمْرِ،
أنتِ البَريقُ الَّذي يَسْتَفيقُ فِي دَرْبِي،
وعُيونُكِ... آهٍ، إنَّها تَسْرِقُ النَّفْسَ،
وتُشْعِلُ فِي القَلْبِ لَهِيبَ الحَنينِ."
فَضَحِكَتْ وقالَتْ: "يا مَخْدوعَ القَلْبِ،
إنَّنِي أراكَ في غَرورِ الوَعْدِ جَرِيئاً،
تُغْرِقُنِي هَمْساً وتُلْقِي بِي فِي شَوْقٍ،
يَجْتاحُ نَبْضِي بِحُبٍّ سَرِيعٍ."
فَقُلْتُ: "لا تَخْشَيْ يا سيِّدَةَ العَيْنِ،
أنَا الريحُ والوَعدُ إِذَا ما هَبَّ النَّسِيمُ،
سَأَعُودُ في كُلِّ لَيْلَةٍ وَحُلُمٍ،
كالشِّعْرِ يُلْقَى عَلى ثَراكِ فَتَبْتَسِمِي."
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك بأبي من وددته فافترقنا وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك كيف أصبحت يا أبا عمرانِ يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك كنت حراً فصرتُ عبد اليماني من هوى شادنٍ هواهُ براني