العودة للتصفح الطويل المنسرح الطويل البسيط
يا ناعس الطرف لب الصب من سحرا
عمر الأنسييا ناعس الطَرف لُبّ الصَبّ من سحرا
وسنان طرفك أَم مرُّ الصبا سحرا
تِذكار عَهدك لَم أَبلغ بِهِ وَطرا
إِلّا عرا مُهجَتي شَوق لَهُ وَطرا
وَلا رَأى ناظِري مِن عذّلي نَفرا
يا مُؤنس القَلب إِلّا عَنهُمُ نَفرا
حَيّا الحَيا مَنزِلاً يَحويك يا قَمَراً
جَماله بالبها أَهل النُهى قمرا
يا كَوكَباً لَم أطق يَوماً لَهُ نَظَرا
جَلالَةً لِجَمالٍ يُدهِشُ النَظَرا
مَرآك لَم تَحكه المرآة قَطّ سِوى
مَرآة ربّ القَوافي أَوحَد الشعرا
الناظم الناثر المنشي المَجيد أَخو الر
رَأي السَديد الوَحيد الفائق النُظرا
لا غروَ فَالحسن يُروى عَن أَبي حَسَن
وَالعَين تَقنع مِنهُ إِذ تَرى أَثَرا
جَلت صَدى القَلب مرآة الغَريبة إِذ
جَلا بِها حُسن مَعنى الشعر مُبتَكرا
يَنحو بَديع المَعاني درّ مَنطقه
فَنجتلي مِنهُ في مرآته صورا
مِن كُلّ فذٍّ وَمشفوعٍ بِتَوأمهِ
وَكُلّ عَذراء لا طولاً وَلا قِصَرا
نظم بِهِ سارَت الركبان حادِيَة
تخالهُ مِن نَسيم الصُبح حين سَرى
فاِشهد مَعانيه وَاِشهَد بِالجَمال لَها
وَاِعجب لأقلامه إِذ تنظم الدررا
وَاِنظُر لمرآته يا حسن ما طَبَعت
مِن أَوجه الحُسن مَعشوقاً لِمَن نَظَرا
وَقُل إِذا قيل أَرّخ حُسنَها بِبهاً
مرآة حسن بِها الوَجه الجَميل يُرى
قصائد مختارة
صراحة
سعدي يوسف لو أنني جاورْتُ، هذي العَشْرَ، أفعى لاسْتوَتْ بَشَراً؛ ولكني هنا
يا أحمد المحمود في أزمة
عبد المحسن الصوري يا أحمدُ المَحمودُ في أزمةٍ مَذمُومَةٍ في الشد واللِّينِ
أكثر هذي الخطوب أشكال
البحتري أَكثَرُ هَذي الخُطوبِ أَشكالُ وَيُعقِبُ الاِنصِرافُ إِقبالُ
إذا اختصم الجمعان قيل لهم كفوا
محيي الدين بن عربي إذا اختصمَ الجمعانِ قيل لهم كُفُّوا فمن شاء فيأخذ ومَنْ شاء فليعفُ
مضت أسابيع والهتاف محتجب
زكي مبارك مضت أسابيعُ والهتّاف محتجبٌ فما يبلّغني أصوات أحبابي
عذيري من قلب لقد هام هائمه
أبو الهدى الصيادي عذيري من قلب لقد هام هائمه اجاهره طور الهوى واكاتمه