العودة للتصفح الكامل الرمل المتقارب الوافر
يا ناظرا رسم النجيب وقد ثوى
أحمد تقي الدينيا ناظراً رسمَ النجيب وقد ثوى
بين الترائبِ والقلوبُ له كَفَنْ
أَسِبلْ جفونَكَ بالعقيقِ وحيِّه
فلعلَّ سائلَه يحرِّكُ ما سَكَن
هو درّةٌ عصماءُ أَذكتْ في الدُّجى
نوراً فنالتها المنونُ بلا ثمَن
ما ماتَ من أَحيا المعارفَ والنُّهى
واْختارَ ما بين الضلوعِ له سَكن
قصائد مختارة
نظر المحب إلى الحبيب حياته
الحراق نَظَرَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ حَياتهُ وَهَواهُ في ميزانِهِ حَسَناتُهُ
نسيم بلغ إلى الغاني لطيف الشمايل
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي نسيم بلغ إلى الغاني لطيف الشمايل مني صحيح الخبر
صرفند معقل الاحرار ما
مطلق عبد الخالق صرفند معقل الاحرار ما خطبك الآن سموتِ سكنا
أنت وغيرك
عبدالله الفيصل لولا الهوى ووفاؤك المعهود خفقت لغيرك في الفؤاد بنود
إذا كان ما قلته صادقا
ابن حزم الأندلسي إذا كان ما قلته صادقاً وكنت تحريت جهد المقل
قتلت الخالدين به وبشرًا
صخر بن عمرو قَتَلتُ الخالِدين بهِ وبِشراً وعَمراً يومَ حَورةَ وابنَ بِشر