العودة للتصفح المديد المنسرح الطويل الطويل مجزوء الكامل الرمل
يا من يعيرني بحب كان لي
سليم عنحورييا من يعيرني بحبٍّ كان لي
دَرَجاً رقيتُ بهِ السماكَ الأعزلا
لولاه مارضتُ الزمانَ وقدُتهُ
قسراً فاجنائي المكارمَ والعلا
واتاحَ لي نَيلَ العلوم وكنزَها
حتى غدوتُ ممدَّحاً بين الملا
لولاهُ ما خضتُ الصعابَ أُجيلها
رَحبٍ الجوانح باسماً متهلّلا
كلاَّ ولم اعلُ البحارَ مغامراً
سعياً ولا جبت الفدافدَ والفلا
فهو الذي ادنى المراتبَ عنوةً
مني فصرت بها الوجيهَ الأَمثلا
قد نلتُ أوسمةَ الملوك بفضلهِ
وبايدهِ سرُّ الحيوة ليَ انجلى
فهو المهذّب صبوتي وهو المجيد
قريحتي حتى هَمَت سحراً حلا
لولا انتعاش خواطري بنسيمهِ
ذهبَت سمُومٍ الهمِّ بي نحو البلى
لولاهُ كنتُ أذلَّ من وطيء الثرى
غِرًّا بليداً بالخمول مكبَّلا
لم ينتفع مني الوجودُ بطائلٍ
لا استحقُّ من الانام سوى القلى
لُم جُر إِذَن عيّر أطل عذلي أضِع
فضلى أبح قتلي فما انا من سلا
وانا الهوى وابن الهوى وابو الهوى
عبدالهوى ملكُ الهوى فاذهب الى
قصائد مختارة
طوقتك السحب بالمنن
أحمد شوقي طوقتك السحب بالمنن ووقيتِ الضير من دمن
تأنق الحسن حين صوره الله
صلاح الدين الصفدي تأنق الحسن حين صوره ال له فجاءَ الجمال فيه نسق
تهب نسيمات الصبا من ربا نجد
ابن خاتمة الأندلسي تَهُبُّ نُسَيماتُ الصَّبا من رُبا نَجدِ فَيَنْفَحنَ عن طِيبٍ ويَعْبقنَ عَنْ نَدِّ
ألا أبلغا عني لؤيا رسالة
أبو طالب بن عبد المطلب أَلا أَبلِغا عَنّي لُؤَيّاً رِسالَةً بِحَقٍّ وَما تُغني رِسالَةُ مُرسِلِ
يا شاربا مر الخطوب
القاضي الفاضل يا شارِباً مُرَّ الخُطو بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا
ضاق صدري في غياب المرتحل
حنا الأسعد ضاقَ صَدري في غياب المُرتحِل قلَّ صَبري إن جسمي قد نُحِل