العودة للتصفح الطويل السريع البسيط مجزوء الخفيف الكامل الكامل
يا من ورد منه خد
الأبله البغدادييا من ورد منه خد
واهتز هز الغصن قد
لم لا تود على التنا
ئي والتداني من يودُّ
منه التعرض للوصا
ل ومنك أعراض وصدُّ
قصر الغرام سلوه
فالدمع منذ جفوت مدُّ
وجد الهوى مرا فلم
يعدم له كمد ووجدُ
وبمهجتي من ما له
من هجر من يهواه بدُّ
جذلان يمزح والغرا
م بقلب عاشقه يجِدُ
يا من تباعد منه إِس
عاف وقارب نه بعدُ
رد الفؤاد وأنه
لوديعة ما تستردُّ
يا طيب يوم مر لي
بنهر عيسى لو يردُّ
والزهر سبط والريا
ض أريضة والماء جعدُ
والطل منثور وفي
جيد الشقائق منه عقدُ
ومع البنفسج من خدو
د سقاتنا أس ووردُ
حيث النسيم معنبر
وضباب ذاك الأفق ندُّ
والغصن يرقص والغدي
ر مصفق والورق تشدو
والشمس تخفي في نقا
ب الغيم أحيانا وتبدو
والجو بعض منه كما
فور وبعض لازوردُ
فالخلد من يمسي أخا
راح يروح لها ويغدو
والحر من هو دهره
للصاحب المأمول عبدُ
ملك طويل الباع سا
عد مجدد سعد رجدُ
أعوانه الأفلاك حي
ن يصول والأقدار جند
من رفده ما لا يعدّ
وجوده ما لا يحدّ
حامي الحقيقة باسل
سامي العلى يقظان نجدُ
أسد إذا ورد الحرو
ب غضنفر طيانِ ورد
ما للحصام بكفه
في الروع إلا الهام غمدُ
إن كان غورا بالتوا
ضع فهو بالعلياء نجدُ
ماء لمن صافاه وه
و صفًى على الأعداء صلدُ
في كل يوم للعفا
ة لديه جود مستجدُ
يكبو زناد مبخل
أبدا ويورى منه زندُ
فالوعد نقد والوعي
د نسيئة والعهد عقدُ
غرس الخلافة والذي
أثماره نصح وودُّ
ها أنت نائبها الأسد
نعم وساعدها الأشدُّ
فلاى ملك ما تسو
د وأي ثغر ما تسدُّ
يا من خلائقه الشوا
هد أنها خمر وشهدُ
يا من يرد الجيش جا
ش وما له عاف يردُّ
منك السياسة والحرا
سة للمالك تستمدُّ
إن كنت في كسب المحا
مد واحدا فنداك سردُ
فبقيت ما برد النسي
م وما ضفى لليل بردُ
قصائد مختارة
تزوج سيف الدين حسناء ناسبت
ابن نباته المصري تزوَّج سيف الدِّين حسناءَ ناسبت إليه وأقصت معشراً وأقاربا
نبهتهم مثل عوالي الرماح
الشريف الرضي نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح إِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباح
يأيها المتمني ما عداه أفق
ابن النطروني يأيُّها المُتَمنّي ما عداه أفق من سَكرة لستَ منها صلحيَ الفِكَرِ
لا رأى عطفة الأحبة
الحسين بن الضحاك لا رأى عطفةَ الأح بة من لا يُصرِّحُ
ذهب الوفء ذهاب امس الذاهب
الأحنف العكبري ذهب الوفء ذهاب امس الذاهب والناس بين مخادع وموارب
أطلعن في سدف الفروع شموسا
لسان الدين بن الخطيب أطْلَعْنَ في سُدُفِ الفُروعِ شُموساً ضحِكَ الظّلامُ لَها وكانَ عَبوسا