العودة للتصفح السريع المتقارب البسيط المتقارب الوافر الرمل
يا من نأى عني وكان مرادي
جبران خليل جبرانيَا مَنْ نَأَى عَنِّي وَكَانَ مُرَادِي
أَتَرَكْتَنِي أَحْيا جَرِيحَ فؤادِي
إِنْ غِبْتَ وَا وَلَدَاهُ عَنْ عَيْنِي فَمَنْ
زَيْنُ الشَّبابِ وَمَنْ ضَيَاءُ النَّادِي
وَلمِنْ عَنَائِي زَارِعاً أَوْ صَانِعاً
أَوْ شَائِداً صِرْحاً رِفِيعَ عِمَادِ
أَوْ مُحْرِزاً جَاهاً عَرِيضاً قَلَّمَا
سَمَحَتْ بِهِ الأيَّامُ لِلافْرَادِ
قَدْ كُنْتُ أَذْخُرُ كُلَّ ذلِكَ لِلَّذي
سَيَكُونُ منْ نَسْلي عَمِيدُ بِلاَدِي
وَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُلِبِّي إِنْ دَعَا
دَاعِي الْعُلَى فِي الْفِتْيَةِ الامْجَادِ
سَتَظَلُّ يَا وَلَدَاهُ مِلْءَ حُشَاشَتي
مَهْمَا أَعشْ وَتَظَلُّ نُورَ سَوَادِي
بِتْ فِي النَّعِيمِ قَرِيرَ عَيْنٍ خالِداً
وَعَداكَ تَبْريحِي وَطُولِ سُهَادِي
قصائد مختارة
يا طول هذا الليل لم أرقد
بشار بن برد يا طولَ هَذا اللَيلِ لَم أَرقُدِ إِلّا رُقادَ الوَصِبِ الأَرمَدِ
سقى قبرك الهاطل المسبل
ابن الزيات سَقى قَبرَكَ الهاطِلُ المُسبِلُ وَجادَت لَكَ الدِّيَمُ الحُفَّلُ
انظر إلى الأشراف كيف تسود
عبد الغفار الأخرس انْظُر إلى الأَشراف كيف تسودُ وإلى أُباة الضَّيم كيف تريدُ
تكلفني رد ماضي الأمور
البحتري تُكَلِّفُني رَدَّ ماضي الأُمو رِ وَبَعثَرَةَ الأَعظُمِ البالِيَه
يا ندمي على سهم بن عوذ
الحطيئة يا نَدَمي عَلى سَهمِ بنِ عَوذٍ نَدامَةَ ما سَفِهتُ وَضَلَّ حِلمي
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي