العودة للتصفح الكامل البسيط الرمل البسيط الطويل السريع
يا من لكم في ثنايا الروح منزلة
ماجد عبداللهيا مَن لكم
في ثنايا الروحِ مَنزِلةٌ
ولوعةٌ في شغافِ القلبِ
قد نزلَتْ
لا تحسبوا أنني
سَالٍ بِبُعدِكُمُ
نفسي بغيرِكُمُ
واللهِ ما انشغَلتْ
كأنّ عينيَ
والأشواقُ تعصِرُها
سحابةٌ
بدموع البَيْنِ قد هطَلتْ
لا تهجروني
فإنّ الهجرَ آلمني
ولتذكروا الروحَ
كم أعطت وكم بذلت
ولترحموها
من الدّنيا وقسوَتِها
يكفي
من السُّهدِ والأوجاعِ ماحمَلَتْ
فالروحُ موءودةٌ
مِن بعد هجركُمُ
بأيّ ذنبٍ
بِحقّ اللهِ قد قُتِلتْ
قصائد مختارة
جد السير بها فشط مزارها
محمد عبد المطلب جد السير بها فشط مزارها ونأت فأين من المحب ديارها
لما رأوا راية النعمان مقبلة
عمرو بن المشمرج لَمَّا رَأَوْا رايَةَ النُّعْمانِ مُقْبِلَةً قَالُوا أَلا لَيْتَ أَدْنَى دارِنا عَدَنُ
سمح البدر بوصل فشفى
ابن معصوم سَمحَ البَدرُ بوصلٍ فَشَفى من جوى الحبِّ سَقيماً مُغرما
لو كان يدري الفتى مكنون ما خبأت
محمود سامي البارودي لَوْ كَانَ يَدْرِي الْفَتَى مَكْنُونَ مَا خَبَّأَتْ لَهُ الْمَقَادِيرُ لَمْ يَرْكَنْ إِلَى الْحَذَرِ
إلهي بأهل الحب والمنهل الآهنا
محمد الطنتدائي إلهي بأهلِ الحبّ والمنهل الآهنا بمن حام حولَ الحيّ في الليل إذ جنّا
يا طلعة رائقة المجتلى
ابن فركون يا طلْعةً رائقةَ المجْتَلى مَنْ أنبتَ الشَّعْرَ بخَدّيْكِ